الأربعاء، 1 مارس، 2017

أعداء مصر يريدون تدميرها بأسلحة الجيل الخامس الجيوفيزيائية

بسم الله الرحمن الرحيم







بقلم اللواء ا.ح / حسام سويلم
أعداء مصر يريدون تدميرها بأسلحة الجيل الخامس الجيوفيزيائية
الثلاثاء, 08 سبتمبر 2015 08:13
دأب عدد ممن يطلق عليهم النخبة السياسية علي إنكار وجود مؤامرات تحاك ضد مصر من قبل أعدائها، رغم كل ما كشفت عنه أحداث السنوات الخمس الأخيرة وما قبلها من مؤامرات خارجية وداخلية استهدفت ضرب مصر في كل جنبات الحياة علي أرضها. ولكي نثبت لهؤلاء المشككين في وجود مؤامرات ضد مصر ولنحذر قادة مصر وشعبها، من هذه المؤامرات، نسوق هذا المقال الذي يحتوي علي وثائق دامغة تثبت بما لا يدع مجالاً للشك وجود مؤامرات علي مصر.. قد تفوق ما تقبله عقول الكثيرون.. وهو ما كشفه د. أمجد مصطفي إسماعيل الأستاذ في التنظيمات المكانية للمجسمات المصرية القديمة والفيزياء الكونية (وكان موضوع رسالته للدكتوراه) وما نطرحه في هذا المقال والمقالات التالية منسوباً له.
ويحدد د. أمجد إسماعيل ثلاث تقنيات كوسائل يستخدمها مدبرو المؤامرة لتحقيق أهدافهم التخريبية وهي: الموجات الكهرومغناطيسية، والزئبق الأحمر، والمادة المضادة، وأن هذه التقنيات استخدمها المصريون القدماء بل ونجحوا في إجراء تفجيرات نووية باستخدامها، وأن أسرار كل ذلك موجود في الهرم، ومن هنا جاء إصرارهم العجيب علي التنقيب في أسرار الهرم، وفي هذه الحلقة سنحاول تقديم تعريف لهذه التقنيات بشكل مبسط قدر الإمكان، وفي الحلقة الثانية سنكشف علاقة ذلك بالهرم الأكبر.
أولاً: نبوءة تدمير مصر (1):
في نوفمبر 2010 نشر موقع transalkemy نبوءة بعنوان The destruction of Egypt أمكن للدكتور أمجد إسماعيل أن يكشف ويحدد مغزاها، وارتباطها بالتجارب التي تجري على أسلحة الجيل الخامس التي تعتمد علي مفهوم النبضة الكهرومغناطيسية، وهندسة كرة صدم الانفجار، وهو ما تم تطبيقه في برامج الأسلحة (الجيوفيزيائية الأمريكية) (Haarp)، والقنبلة الإلكترونية (E-pomp)، ونقار الخشب الروسي (Russian wood peeker)، وهي أسلحة مستوحاة من شكل الهرم الأكبر وما يحدثه النبض الكهرومغناطيسي عند وقف الإشعاع من تداخل لمخاريط الطاقة.. أما أهداف الضربات الكهرومغناطيسية فتشمل إثارة حالات غير مستقرة في الغلاف الجوي، والبحار والمحيطات، وفي باطن الأرض.. مثل البرق والعواصف، وما تحدثه من ارتفاع درجات الحرارة يصل إلى عشرة آلاف درجة حرارة مئوية وبما يصهر الأفراد والمدرعات والمركبات وتبخرها تماماً، إلى جانب إثارة الزلازل والبراكين والتسونامي والأعاصير والفيضانات والتصحر، وقد أجريت تجارب علي استخدام هذه الاسلحة في مناطق مختلفة من العالم، الكثير منها خرج عن نطاق السيطرة. والسؤال الذي يخصنا هو إذا كانت مصر مستهدفة في إطار هذه الحرب الكونية، فكيف سيستثمر أعداؤها علم الجيولوجيا لتحديد نقاط التهديف لهذه الأسلحة؟.. وفي المقابل كيف يتسني لنا مواجهتها؟
أما نص رسالة تدمير مصر التى كشف فيها صاحب المؤامرة عن نفسه فهى كالآتي:
(لا أعتقد أنه سوف يكون من العدل أن أدمر مصر بالكامل لاستمرار الحياة علي هذا الكوكب، ولكن سوف أمتلك الرغبة لدفنها بالكامل خلال عهدي كفرعون جديد، لهذا اخترت أن أغرقها بالكامل.. ولكن قبل كل هذا لدي هدف جديد، وهو قراءة كل الكتابات الهيروغليفية في كل المعابد والأهرامات وتسجيلها في ذاكرتي قبل إغراقها بالكامل. لكنني بالطبع لن أتمكن من تنفيذ هذه المهمة لعدم إلمامي بالقدر الكافي من هذه العلوم المصرية القديمة. ولهذا تراجعت عن البدء في تنفيذها في الوقت الحالي. بجانب كل هذا سوف أحتاج إلى استيعاب وفهم كل الكتب التي سوف تساعدني في تنفيذ هذه المهمة، بالإضافة إلى كتب فك رموز الكتابة الهيروغليفية، ولكن لماذا أهتم بالدخول في التفاصيل وقد قررت بالفعل ان أمتص كل العلوم المصرية القديمة قبل رحيلي) وموقعة تلك الرسالة باسم الملك رقم 1 في العالم The king NO. 1.
ثانياً: «جيش (الفراعنة) الإرهابي غير المقدس» (2):
ثم يرسل من أطلق علي نفسه «الملك رقم 1 في العالم» رسالة أخرى تكشف عن جانب من شخصيته اليهودية، وذلك في شكل (بوستر) يستبدل فيه وجه توت عنخ آمون بوجه قرد أسود متوحش ويصرخ وتجحظت عيناه بنداء جاد ومكتوب عليه:
Jeoi mind tricks presents army of the pharaons the un holy terror
(ومعناه: العقل اليهودي الخداع يقدم جيش الفراعنة الإرهابي غير المقدس)، وكان هذا تحذيراً لأنصارهم من الجيش فنافقوه في البداية تحت شعار «الجيش والشعب إيد واحدة» علي أن يتم الانقلاب عليه فيما بعد، تحت الشعار القذر «يسقط حكم العسكر».. ثم يتلوه بهذه الدعوة:
I am calling “All” you bitches out !Across space and time ,“I am” declaring Temporal war on “All” the phrashs .Expect “All” your shit to get stolen destroyed or defaced . “I am” the only king worth . Anything EVER !signed :The KING NO.1.
ومعناها (أدعو كل العاهرات للخروج عبر الفضاء والزمن وأنا أعلنها حرباً عبر الأزمنة ضد كل الفراعنة. أتوقع أن تحطم أو تسرق أو تزال كل سيئات أعمالكم. أنا فقط الملك الوحيد الذي يساوي أي شىء علي الإطلاق). (وقد كتبت هذه الجملة الأخيرة يوم 28 يناير 2011 في الموقع المشار إليه في الهامش لحظة اقتحام المتظاهرين المتحف المصري بميدان التحرير كما عرضت علي نفس الموقع صور المقتحمين للمتحف. حيث تم فى هذا اليوم كسر فترينات وسرقة حوالي 8 قطع أثرية مهمة.. منها تمثال خوفو الوحيد المكتشف عن صاحب الهرم الأكبر، وتكسير جدارية ميرين – بتاح التي تشير إلى إبادة إسرائيل على أيدي الجيش المصري).
ولكي نفهم مغزى هذه الرسالة، ينبغي أن نربطها برسم جرافيتي علي سور معهد بحوث البساتين أمام المتحف الزراعي بالجيزة، وفيه فتاة من العاهرات المشار إليهم آنفاً تمسك بقنبلة يدوية، ومكتوب بجوارها (احترم الموجود أو توقع المقاومة Respect existence or expect resistance)، ثم رسم جرافيتي آخر بجواره يمثل تدخل قوات الناتو ضد مصر بالقصف الجوي والصاروخي، مع وجود طابور خامس للعدو من شباب صغير يحاول اعتقال المجلس العسكري، وبجواره (الأعور الدجال) وعلي جبهته مثلث يشبه الهرم، وداخل عينه العوراء تواريخ أحداث مهمة وكذلك عبارة (Who watches the watchers ومعناها من يراقب المراقبين) وقد قام برسم هذا الجرافيتي شاب سوري يدعى علي الحلبي تم اعتقاله بتهمة تشويه الحوائط، وأفرج عنه بكفالة 1500 جنيه، ولم يدقق أو حتي يلتفت أحد إلى المعاني التي تحملها تلك الرموز.
ثالثاً: موقع الملك (3):
وفي هذا الإعلان يعرف من يسمي نفسه بـ «الملك» وموقعه، وكيفية الاتصال به عبر الهاتف إذا قطع الاتصال عبر الإنترنت.. فيقول: «نحن حشد قوي .. وسنوفر لك إنترنت عبر الهاتف للاتصال بمصر»، ثم يكشف عن علاقته بثورة 25 يناير.. مضيفاً: «إذا أغلقت حكومتك الإنترنت، أغلق حكومتك» ويختتم رسالته قائلاً: «أنا الإله الجنرال فاتح الطرق والأصل لكل شراكة الخلق I am god / god of the (source) of “All” co. creation.
ما الموجات الكهرومغناطيسية (4):
تعرف الموجات أنها حركة ميكانيكية في الفراغ أو عبر وسائط، وتملك طاقة تضغط بها نحو الأمام، أو تنكسر حتي تصطدم بوسيط، أو تتعكس عندما تصطدم بسطح عاكس مثل الحجر الجيري (الموجود علي جدران الهرم من الداخل) ، أو تحيد Diffaction حين تمر من خلال ثقب ضيق أو ماسورة طويلة نتيجة التأثير المغناطيسي . وتنقسم الموجات إلى بطيئة (أقل من سرعة الضوء .. سمعية وفوق سمعية وتحت سمعية) وموجات أخرى تبلغ سرعة الضوء تستطيع حمل جسيمات (فوتون) تسمي الكهرومغناطيسية.
والموجات الكهرومغناطيسية تحمل أربعة أنواع من الجسيمات: (مادة، ومادة مضادة، ومغناطيون، وجالون) والمغناطيون يعمل كمغناطيس ليكسب الأشعة خاصيتها المغناطيسية التي تؤدي إلى الدوران.. أما الجالون فهو أشبه بمغناطيس يمسك بالمادة من طرف والمادة المضادة من الطرف الآخر، وتسمي هذه العملية «فرملة الإشعاع» إذا ما تم تجسيد هذه الجسيمات.. وتنتشر الأشعة الكهرومغناطيسية وسيطة الترتيب في الكون، وتستقبل الأرض موجات خلفية الكون cmp الناتجة عن الانفجار الكوني الآلي، كما تستقبل موجات الهيدروجين المتعادل، وأيضاَ موجات شق الهيدروكسيل من اتجاه شمال المجرة. وقد أثبتت التجارب التي أجريت على نماذج مصغرة للهرم وجود الأشعة السينية داخله، كما أن الهرم قادر على أن يحول المادة بداخله إلى (كثَّافة - Condensed) وهي حالة بين الصلب والسائل ويطلق عليها «الميوعة الفائقة»، مما يسبب تحويل المادة إلى دوامات مغناطيسية يمكن بموجبها فصل الكثافات، مثل فصل اليورانيوم 235 عن اليورانيوم 233 و238.. وغيرها، وهي التقنية القائم عليها المفاعلات النووية.
ولكل نوع من الموجات الكهرومغناطيسية سرعة ضوء خاصة به، ودرجة حرارة خاصة تصدر عنها، ودرجة حرارة يستقبل فيها – ولأن قلب الأجرام السماوية يتشكل من المادة المضادة – وهذا هو سبب الارتفاع العالي جداً في درجة حرارتها وسخونتها الفائقة – فإذا ما تفاعلت مع المادة تتكون الدوامات الكهرومغناطيسية في الكون. وأهمية الهرم في هذا الشان أنه يجسد جسيمات البيزوترون (Positive electron)، والالكترون، والنيوترينو (مصغر نيوترون) من أشعة إكس. ووجه الخطورة في هذا أن تجسيد الألكترونات – وهي كهرباء تحمل أشعة بيتا القاتلة - يمكن أن ينتج عنها ليزر بيتا الحارق، ولو فرغت شحنتها تتحول إلى برق حارق 10.000 درجة حرارة مئوية، وبما يحول كل ما حوله إلى بلازما حارقة. أما النيوترينو فهو جسيم متعادل ولكن عند قصفه في شكل قنابل أو صواريخ يصير قاتلاً، وبما يعني أن ليزر النيوترينو أشد خطورة علي مظاهر الحياة، بل وأخطر من القنبلة النيوترونية التي في حقيقتها قنبلة هيدروجينية مصغرة، إلا أن تركيبها وتأثيرها يختلف عن القنبلة الهيدروجينية، حيث إن مفعول القنبلة النيوترونية يكون علي شكل إشعاع نيوترونات تخترق الأجسام الحية وتؤدي إلى قتلها في الحال بينما لا تؤثر علي المنشآت، علي عكس القنبلة الهيدروجينية التي يتمثل مفعولها فيما تبثه من حرارة وضغط يتسببان فى دمار المنشآت والكائنات الحية علي السواء. أما ليزر المادة المضادة (البيزوترون) فإن آخر تجربة أمريكية معلنة عنه كانت في 27 يونية 2013، التي يستخدم الزئبق الأحمر في إنتاجها، وهي التي تسبب السرطانات التي يعاني منها المصريون بكثرة في السنوات الأخيرة بسبب تجارب الأسلحة الأمريكية (هارب)، وتستخدم لها الأقمار الصناعية في الفضاء، ونجاحها سيؤدي إلى إقامة محطات إرسال لها، كما ترسل هارب الألكترونات لطبقة الأيونوسفير فى الجو.
كما يمكن شحن الشعاع الكهرومغناطيسي بتسريعه، ويمكن أيضاً فرملته لتفريغ جزء من حمولته، وهذه هي النقطة المركزية التي تتوقف عندها تقنية (فرملة الإشعاع) التي يطلق عليها المتسلسلة العددية (تسلا).. وهذه الوقفات الطبيعية يطلق عليها أيضاً (صدي الإشعاع) أو (الرنين)، وتحدث عندما يبلغ الشعاع المسافة المقطوعة التي عندها يضعف أو ينبض ليلقي جزء من حمولته، فإذا اصطدم الشعاع عند نفس المسافة بحائط صد فإنه يرتد، وأثناء ارتداده قد يتركب بشكل بناء أو هدم، وهو ما يعني إما فناءه أو تسريعه من جديد.
وكان أول استخدام عسكري فعلي لهذه الوقفة ما عرف بالعبوة الجوفاء hollow – charge، ثم في المخاريط المتداخلة، وأخيراً في مواسير ضغط الموجات، وهي التقنية التي قامت علي أساسها نظرية الصواريخ قصيرة المدي من طراز rbj من 2، 7، 9، 21، 22 وصولاً إلى 32، وقد ثبت امتلاك المصريين القدماء لهذه التقنية، وقد تواكبت هذه التقنية مع تطوير منظومات الأسلحة الأمريكية هارب والأسلحة الروسية نقار الخشب بل والليزر أيضاً.
الزئبق الأحمر (5):
هو مادة كيماوية رمزها الكيميائي HG25B2O7 وتساوي HG2SB207 وهي خليط من أنتيمونات الزئبق المؤكسد، وتقبل الإضافات النووية الفعالة لتعمل كرأس حربة.. مثل مادة التنجستين الثقيلة التي ينتج عنها ضغط الإشعاع، أو البلاتين، أو البلاتينيوم، أو اليورانيوم كمادة وسيطة. مما يجعل الزئبق الأحمر قابلاً للشحن بالبيزوترونات أو النيترونات ويؤدي في النهاية إلى تصنيع سلاح تدميري.
والزئبق الأحمر rm له كتلة حرجة تبلغ ما بين 2-3 كيلو جراماً، وقد نشرت صحيفة البرافدا في عام 1993 أن الاتحاد السوفيتي سابقاً، الذي ورثته روسيا أنتج هذه المادة عام 1968 في مركز (دوبنا) للأبحاث النووية بكثافة 23 جرام/سم quote، في حين أن كثافة الزئبق الأبيض العادي 13.6 جم/سم3، وكثافة البلوتونيوم 20 جم/سم3.
وأضافت الصحيفة أن الزئبق الأحمر مركب وزنياً من 10% بلوتونيوم، 61% زئبق، 11% أنتيمون، 6% أكسجين، 2% يود، 1.6% جاليوم. بينما قال مصممو الأسلحة الروسية أن الزئبق الأحمر هو اسم رمزي (لليثيوم 6) الذي لديه تقارب للزئبق فيميل للحصول علي اللون الأحمر بسبب شوائب الزئبق أثناء عملية الفصل.
وفي فترة التسعينيات ومع سقوط الاتحاد السوفيتي فاحت رائحة مادة جديدة تستخدم كذخائر وصواريخ يطلق عليها (النظيفة)، لكونها خالية من الإشعاع الملوث (ألفا وأشعة البروتون وأشعة بيتا)، وعرفت بالقنابل النيترونية والمشار إليها سابقاً. كما صاحب ذلك بروز القنابل الإلكترونية التي تعتمد علي أشعة جاما التي بفرملتها تنتج سيلاً من الألكترونات عالية الفولتية، تعطل كل ما يعتمد علي الكهرباء من أسلحة ومعدات وأجهزة عسكرية ومدنية، وهو ما يفسر ما يحدث من تعطل محطات كهربائية وأجهزة كهربائية منزلية في بعض المدن التي تخضع لتجارب هذا السلاح دون أن يدري أهلها، لاسيما لمعرفة أصحاب هذا السلاح لترددات الحساسات (Sensors)، التي تحترق بفعل هذه الأشعة. وقد وقعت عدة حوادث مريبة في مدن صعيد مصر والبحر الأحمر منذ عام 2011 منها سقوط طيارة شارتر سعودية علي طريق الغردقة السريع نتيجة تعطل أجهزتها، وسقوط هليكوبتر عسكرية في واحة سيوة، وحدوث حرائق في المنازل، وانقطاع الكهرباء واحتراق الأجهزة الكهربائية والمحولات الكهربائية مثلما حدث في مدينة القصير مؤخراً، إلى جانب حوادث الحرائق التي حدثت في الفيوم، فضلاً عن انهيار بعض الكباري أثناء افتتاحها وانهيارات أرضية في الطرق ولم يستطع أحد أن يعطي تفسيراً علمياً أو منطقياً حتي شاع بين الأهالي أنها من فعل الجان.
ويحتوي الزئبق الأحمر علي المادة المضادة، فهو أشبه بوعاء يتم شحنه إما بالمادة المضادة (بيزوترونات)، أو بالنيترونات، أو يعمل بمفرده لضغط الموجات داخل أنابيب مما يسبب إطلاق أشعة إكس، أو ضغط ذرات الهيدروجين ليحولها إلى ذرات الهيليوم، وهو ما يعني إطلاق كمية ضخمة جداً من الطاقة وموجة انفجارية بسرعة عالية جداً، وهو أسلوب عمل القنبلة الهيدروجينية.
ففي القنبلة الاندماجية «الهيدروجينية» تنطلق المتفجرات لإشعال الزئبق الأحمر، فيرسل موجات صادمة لسحق القنينة المركزية التي تحتوي علي الترينيوم والديوتيريوم وهما من نظائر الهيدروجين، وتبلغ به درجات حرارة فائقة، وعندما تندمج ذرات هاتين المادتين تنطلق جرعة هائلة من النيترونات القاتلة يصاحبها انفجار حراري مرتفع.
وقد ثبت أن المصريين القدماء توصلوا إلى صنع الزئبق الأحمر واستخدموه في تحنيط الملوك والأمراء وكبار رجال الدولة، فكانوا يفرغون مخ المتوفي وعينيه عند قاع الجمجمة باستخدام أدوات طبية، ثم يشحن الفراغ الناتج عند العينين بالزئبق الأحمر، ثم يوضع ما يسمي بالحجر الأخضر وهو نفس تصنيع الزئبق الأحمر المستخدم في تصنيع السلاح النووي التكتيكي، ويكتسب اللون الأحمر بالأكسدة، ويوضع خلف مقلة العين محشوراً في عظمة الجمجمة، ويوضع فوقه عين صناعية مطعمة بالبللورات، ثم شريحة من الذهب. ويتم لف جسد المتوفي بلفائف من الكتان مصحوبة برقائق من الذهب، ثم بعد ذلك يغطي الجسد بالقناع وبما يشكل في النهاية تركيبة من الطبقات والبللورات النوابض المتراصة فوق بعضها، وكأنما يصنعون من المومياء جهازاً إلكترونياً غامضاً.
صراع علي المادة المضادة (6):
عندما حدث الانفجار الكوني تفتتت مادة الكون في سرعات فوق العالية حاملة مادة الكون المفتتة إلى أقصي حد بعيداً إلى حواف مادة الانفجار، وتتكون مادة الكون المفتتة من جسيم المادة، وجسيم المادة المضادة، وجالون السابق الإشارة إليه، وجسيم محايد يسمي فوتون إشعاعي، ويمكن أيضاً تفتيت هذا الفوتون إلى جسيماته الأولية. وقد تم حساب أن كيلو جرام واحد من المادة المضادة التي تستخرج من مواد ثقيلة مثل التنجستين يمكن أن تطلق طاقة انفجارية تعادل 20 ميجا طن من مادة tnt التفجيرية، مع طاقة شديدة الحرارة جداً وتعرف حالياً بالقنبلة الهيدروجينية.
ويتكون قلب المجرة من سحابة من المادة المضادة، وهو ما يصنع دوران Spin المجرة، كي لا تمتزج المادة مع المادة المضادة ويتحولا مرة أخري إلى فوتون، ذلك أن خلط المادة والمادة المضادة يؤدي إلى الفناء نتيجة إطلاق كمية كبيرة جداً من أشعة جاما المدمرة من خلال ما تسببه من طاقة حركية وحرارية عالية جداً إلى تحول البئية إلى بلازما ساخنة تتلف وتلوث وتحرق كل شىء.
لذلك تم التركيز علي إنتاج أصغر وأرخص البيزوترونات (وهي ألكترونات مضادة موجبة الشحنة) التي تبعث أشعة جاما منخفضة الطاقة. ويقدر الخبراء أن انتاج 10 ملجم من البيزوترونات يكلف 250 مليون دولار، وذلك باستخدام تكنولوجيا قيد التطوير حالياً لخفض التكلفة، وحل مشاكل التخزين وتقليص أشعة جاما عالية الطاقة إلى أدني حد، وذلك بصنع قنبلة صغيرة في حجم قبضة اليد ولكن قوتها تكفي لتدمير منطقة مساحة ملعب كرة قدم بكامل منشآته، فضلاً عن تطوير سلاح القبضة الكهرومغناطيسية ويعمل بطاقة المادة المضادة. قد أثبتت التجارب أن 250 جم من المادة المضادة يمكن أن يساوي تفجيراً نووياً قدره 10 ملايين طن من مخرجات السلاح النووي، ومن ثم فإن 2 أو 3 كيلو جرامات من المادة المضادة يمكن أن تطلق تقريباً نفس الطاقة التي تنتج عن تفجير مئات الكيلو جرامات من المواد النووية.
وقد أمكن احتواء المادة المضادة في بلورات ذات مسارات شعرية عام 1975 في مختبر (فرانسوا لورا)، حيث تم استخلاص المادة المضادة من الذرات المكونة لبعض البللورات، خاصة تلك التي لديها توزيع متساوٍ ومنتظم في شكل جسيمات مشحونة، ويمكن تسريع المادة المضادة علي مستويين: (البروتونات المضادة والالكترونات المضادة)، ولتنشيطها تحتاج فقط إلى عنصر خارجي لخلخلة البللورة، ويمكن لبعض هذه البللورات أن تذوب، ومن ثم تنفجر القنبلة عند انغماس البللورة في سائل مذيب يعمل بمثابة مشعل التفجير. وقد تمكن الأمريكيون من صنع قنابل نووية صغيرة يطلق عليها (الخنازير الصغيرة) من مادة مضادة لا يتعدي حجمها سم3 مخزنة فى بللورات، وتعادل قوتها ما يساوى 40 طن TNT وقطرها لا يزيد علي 7.3 سم.
وكان العالم الفيزيائي الفرنسي (جون بيير بيتي) قد أصدر كتاباً قبل سنوات أثار ضجة في الأوساط العلمية، كما أثار غضب الولايات المتحدة.. حيث انتشرت تهديدات بقتله بواسطة المخابرات الأمريكية بسبب كشفه أسرارها، وكان عنوان الكتاب «الأجسام المحلقة المجهولة الهوية والأسلحة السرية الأمريكية» وذكر فيه أن أمريكا أجرت تجارب سرية علي أسلحة تعتمد علي المادة المضادة باستخدام تقنية الفيزياء ما دون الذرية، أي (فيزياء الجسيمات)، وأسلوب التفجيرات النووية المتتالية. حيث تم عرض تفاصيل تقنية هائلة ومذهلة مع معادلاتها الرياضية ورسوماتها التخطيطية والتوضيحية التي توصل لها الأمريكيون من التقنية التي استخلصوها من الفضاء الخارجي، التي كان يعلمها المصري القديم نتيجة تحليله لنشأة الكون وهذا هو سر الزجاج الأخضر الذي وجد مع الآثار المصرية القديمة.
وغداً سنوضح علاقة الهرم بهذه التقنيات.

بالفيديو.. "المجلس الأعلى للعالم" بين الحقيقة والخيال.. الجيش الأمريكى يطلق مشروع أبحاث "haarp" فى 1993 واتهامات بتسببه فى الزلازل والبراكين وتغيير المناخ.. واستخدام غاز "كيمتريل" لخلق التصحر والجفا

الخميس، 30 يوليو، 2015

الحاخام يوسف -الحاخام حنين -القمر الصناعى عاموس -على الحلوانى -دكتور سليم-الوسيط -البارون -السفير البريطانى - الجنرال الصينى -ساحر المطرية - طائرات الامن الوطنى والمخابرات العسكرية للقوات الجوية والمخابرات الحربية فى 6 اكتوبر -من سلسلة يهودي مغربي وراء شفرة كبر الخط صغر الخط 10-403










http://www.arouit24.net/?p=14672

http://kenzo2010.blogspot.com/2011/08/blog-post_2245.html

http://www.masress.com/elfagr/38649

وثيقة مقتل الصحفى رضا هلال على يد امن الدوله




الفجر تنفرد بنشر حقائق جديدة عن اختفاء رضا هلال وشقيقه يقول كلمة السر جمال مبارك والهام شرشر

نشر في الفجر يوم 11 - 08 - 2011

التقت الفجر بسيد هلال شقيق رضاهلال ادلى بمعلومات مهمة تنفرد بها الفجر حيث كشف فى البداية أن اختفاء رضا كان يوم 11/8/2003وكان قد اخبرنا انه سوف يحضر الى المنصورة وذلك يوم 8/8/2003 ولم نعلم عن اختفاءه إلا بعد 72 ساعة من تغيبه ولم يخبرنا انة سوف يسافر الى اى دولة خارج مصر وعلمت ان السيناريو الذى تم مع اخى من خلال حصولنا على وثائق برقم 118 بتاريخ 11- 8 -2003 خاصة بقضية اختفاء الكاتب الصحفى رضا هلال والخاصة بتنظيم يسمى التنظيم السرى لوزارة الداخلية 
تفيد هذه الوثائق أنه تم استدعاء رضا هلال من قبل عناصر فى وزارة الداخلية من خلال مكالمة هاتفية له ادعت أن شقيقه أصيب فى حادثة وفى المستشفى وبالفعل ترك هلال عمله فى جريدة الأهرام ليلحق بشقيقه ولم يكمل آخر شارع القصر العينى حتى تم الانقضاض عليه بمحاصرتة بسيارتين جيب سوداء حتى فقد الوعى وتم إدخاله فى السيارة وتم نقله الى امن الدولة فى جابر بن حيان ،ومنذ ذلك الوقت لم يتم العثور عليه وعلمت من خلال الوثيقة ان رضا شقيقى حاول الخروج من الاعتقال وطلب وزير الداخلية حبيب العادلى حيث انة لديه معلومات خطيرة وهذ المعلومات تدل على ان رضا هلال كانت لدية معلومات ادت الى تصفيتة بما وشى به عن تفاصيل لقاءة بجمال مبارك فى الاسكندرية والذى ابدى رضا هلال معارضته لتوريثه الحكم وخرج جمال غاضبا من رضا هلال وكان معه جهاد عودة وطارق زغلول وفى اليوم الثاني في الأهرام في الدسك المركزى قال لهم قابلت جمال وقلت له انت ما متنفعش إن تكون رئيسا لمصر وسرب الصحفيين المعلومات التي وشآ بها رضا فى لقاءة بجمال مبارك وعن طريق الهام شرشرنقلت المعلومات لزوجها وفى اليوم الثانى تمت التصفية
وأفادت وثيقة أخرى لنفس التنظيم25/9/2003 أنه تم وضع هلال فى أحد مستشفيات الأمراض العقلية باسم غير اسمه الى(محمد احمد محمود ) وفى عنبر منفصل عن باقى المستشفى حتى لا يتم اكتشاف الأمر والوثائق إمام النائب العام ويتم استدعاء مديري المستشفى من 2003 وحتى الان لمعرفة حقيقة الامر ويتولى ذلك المستشار عادل السعيد والمستشار هشام جعفر
وفى نفس السياق أكد سيد شقيق رضا هلال للفجر انه لا تزال نفس الشخوص تسيطر على الدولة ولا يزال الصمت المخزى أو الفاضح من وسائل الإعلام يسيطر على القضية

وتابع لقد قدمت 8 بلاغات بعد الثورة ولم أجد من يقف بجانبى من وسائل الإعلام لمعرفة وفى النهاية هدد شقيق رضا هلال انة سوف يلجأ الى المحكمة الدولية لأخذ حق شقيقة رضا هلال طالما لايستطيع القضاء المصرى الوقوف على الحقيقة

كان مقدم الشرطة عبد النبى قد تقدم إلى النيابة العامة بمستند، تشير أصابع الاتهام فيه إلى تورط التنظيم السياسى السرى التابع لجهاز مباحث أمن الدولة "المنحل"، ومرفوع إلى وزارة الداخلية، على ارتكاب جريمة خطف الصحفى رضا هلال، تنفيذا للتعليمات، وبصدد انتظار تعليمات جديدة بشأنه. 

فيما تقدمت سابقا المنظمة المصرية بطلب للمستشار الدكتور عبد المجيد محمود، النائب العام، بضرورة فتح تحقيق عاجل وفورى فى وقائع تعرض مواطنين للاختفاء على الأراضى المصرية، خاصة اختفاء الكاتب الصحفى رضا هلال، بعد ظهور معلومات جديدة حول واقعة اختفائه.
وثيقة مقتل الصحفى رضا هلال على يد امن الدوله
كان مقدم الشرطة عبد النبى قد تقدم إلى النيابة العامة بمستند، تشير أصابع الاتهام فيه إلى تورط التنظيم السياسى السرى التابع لجهاز مباحث أمن الدولة "المنحل"، ومرفوع إلى وزارة الداخلية، على ارتكاب جريمة خطف الصحفى رضا هلال، تنفيذا للتعليمات، وبصدد انتظار تعليمات جديدة بشأنه.

فيما تقدمت سابقا المنظمة المصرية بطلب للمستشار الدكتور عبد المجيد محمود، النائب العام، بضرورة فتح تحقيق عاجل وفورى فى وقائع تعرض مواطنين للاختفاء على الأراضى المصرية، خاصة اختفاء الكاتب الصحفى رضا هلال، بعد ظهور معلومات جديدة حول واقعة اختفائه.

صفوت الشريف نفذ عملية اغتيال الفنانة سعاد حسني بالوثائق والادله المصورة
حصلت الوفد الاسبوعي علي الوثائق السرية التي تكشف تورط صفوت الشريف وجهاز أمن الدولة في اغتيال سعاد حسني.

تشمل الوثائق 4 تقارير صادرة عن جهاز أمن الدولة وتحديداً التنظيم السياسي السري بالجهاز.. وتحمل صفة سري للغاية وموقعة من العقيد حسن صلاح ابراهيم
وجميعها صادرة خلال شهر يونيو عام 2001.. وحسب التقرير فقد أطلق علي العملية اسم حركي تكليف رقم 5/خ ويقول التقرير الاول، التقرير بناء علي التكليف رقم (5/خ) بتاريخ 8/6/2011 بخصوص تصفية المدعوة سعاد حسني فقد تبين الآتي: أولاً الخطة: بمراجعة التحريات المبدئية حول شخص المستهدفة تبين انها تعاني من أمراض مستعصية واضطرابات نفسية بسبب طول فترة علاجها بالخارج وبناء عليه نري أن يتم تصفيتها عن طريق القائها من البلكونة محل سكنها في لندن وهي مسألة كفيلة بقتلها بشكل مؤكد خاصة لو تم افقادها الوعي ليسهل بعدها القاؤها من البلكونة بحيث يكون رأسها للاسفل وقدمها لاعلي وبالتالي سوف يتلقي الرأس الصدمة للارض بكامل وزنها مع طول مسافة السقوط مما سوف يؤدي الي انفجار الرأس وتصبح الوفاة مؤكدة بنسبة 100٪.
يتم مصادرة الشرائط من أرقام 7 وحتي 12 وهي الشرائط التي تبلغ الينا من مصادرنا انها تحتوي علي المعلومات الخطيرة المحظور نشرها والتي تنوي المستهدفة نشرها في مذكراتها رغم تحذيرها بعدم نشر هذه المعلومات.
يتم تهيئة محل سكن المدعوة المستهدفة بحيث يتبين لجهات التحقيق الانجليزية ان الحادث انتحار بسبب الحالة النفسية السيئة للمدعوة نظراً ليأسها من الشفاء من مرضها المزمن والمستعصي.
ثانياً: وقع اختيارنا علي النقيب رأفت بدران من قوة التنظيم طرفنا للقيام بالعملية نظراً لاجادته اللغة الانجليزية بدرجة جيدة جداً وأيضاً لقوته الجسمانية ومهارته في تنفيذ مثل تلك المهام - يتم الاتفاق مع مصادرنا لتجهيز جواز سفر مزيف لتنفيذ العملية المذكورة سلفاً ببيانات رجل أعمال كزيادة في الاحتياط.
ثالثاً: بعد موافقة سيادتكم علي الخطة سوف يتم الاجتماع بالسيد الوزير صفوت الشريف لعرض الخطة عليه بحسب طلبه ومراجعة الشرائط المطلوب مصادرتها لتسليمها اليه بعد تصفية المدعوة المستهدفة.
- في الوقت نفسه يتم تكليف عنصر التزييف المتعاون مع التنظيم لاصدار جواز السفر المزيف لمنفذ العملية مع اعداد منفذ العملية نفسياً ومده بكامل متطلبات الرحلة وتتم جميع المراحل السالفة خلال ثلاثة أيام.
- وفي اليوم الرابع يغادر منفذ العملية الي لندن لمراقبة مسكن المدعوة المستهدفة لرصد زوارها والمقيمين معها لاختيار الوقت المناسب لتنفيذ العملية في غضون 7 أيام علي أقصي تقدير.. انتهي نص التقرير.
وفي التقرير الثاني والذي يحمل صفة «سري للغاية» أبلغ اللواء حسن عبدالرحمن وزير الداخليةالعادلي بما دار في لقائه مع صفوت الشريف بشأن ذات المهمة.. وقال التقرير التقينا يوم أمس الساعة 1330 بالسيد الوزير صفوت الشريف وتم عرض الخطة عليه وقد أكد لنا أرقام الشرائط المطلوب مصادرتها وأبدي موافقته علي الخطة.
انتهي عنصر التزييف من تجهيز أوراق عنصر التنفيذ وهي عبارة عن بطاقة شخصية وجواز سفر وتم منحها لعنصر التنفيذ مع تفاصيل التكليف مكتوبة لمراجعتها قبل السفر المحدد له سعة الساعة 500 بتاريخ الثلاثاء 12/6/2001 بناء علي حجز الطيران.
وسوف يتم اليوم سعة 2200 الاجتماع بعنصر التنفيذ لمراجعة خطوات تنفيذ التكليف.
تم صرف الشيك الموقع من سيادتكم بمبلغ 75 ألف جنيه وتحويله الي جنيه استرليني لتسليمها لعنصر التنفيذ ليقوم بتسليم مصدر معلوماتنا في لندن مبلغ 5 آلاف جنيه استرليني المتفق عليه بمعرفة السيد الوزير صفوت الشريف وباقي المبلغ سوف يبقي في عهدة عنصر التنفيذ تحت بند مصاريف تنفيذ التكليف يرد ما تبقي منها بعد انتهاء التكليف وخصم المكافأة المقررة من سيادتكم لعنصر التنفيذ حال تنفيذ المهمة بنجاح.
وقال التقرير الثالث المرسل من حسن عبدالرحمن رئيس جهاز أمن الدولة الي حبيب العادلي وزير الداخلية حول المعلومات التي حصل عليها الجهاز من منفذ العملية بعد سفره الي لندن أفادنا عنصر التنفيذ من لندن انه بدأ تحرياته حول المدعوة المستهدفة وقد تبين له انها تعيش بمفردها مع صديقتها (مصدر المعلومات) وانها لا تخرج كثيراً من محل سكنها ولا يتردد أصدقاء عليها إلا نادراً كما بينت التحريات ان مسرح التكليف ممهد وجاهز لتنفيذ التكليف دون أي عوائق.. كما أفادنا عنصر التنفيذ انه قد تبين ان بلكونة مسكن المدعوة المستهدفة يحيطها سلك مانع بحيث أصبح من الضروري لتنفيذ التكليف قص السلك الذي تم وضعه لحجب السقوط من البلكونة مع وضع متعلقات للمدعوة بجوار الفتحة التي تم قصها ليؤكد ان المدعوة هي التي قصتها من أجل الانتحار وقد وجهنا عنصر التنفيذ بضرورة الانتظار لحين عرض الامر علي سيادتكم والرد عليه بالتعليمات.
أما التقرير الرابع فتم تحريره عقب الانتهاء من قتل سعاد حسني وقال عاد اليوم سعة 100 الي القاهرة عنصر التكليف وقد سلم نفسه الي التنظيم سعة 900 وأبلغ التمام كما أبلغنا انه تم تنفيذ التكليف بنسبة نجاح 100٪.. وتسلمنا من عنصر التنفيذ 6 أشرطة والتي أقرت فيها المدعوة سعاد حسني بأنها أُجبرت علي اقامة علاقات آثمة مع عدد من كبار المسئولين بالدولة.. وتم تسليم الاشرطة الي السيد صفوت الشريف بعد نسخها.
انتهت تقارير جهاز أمن الدولة التي حصلنا عليها.. وهكذا قتلوا سعاد حسني. 










هيكل: عبدالناصر استعان بـ"الجن" لحكم البلاد

هيكل: عبدالناصر استعان بـ"الجن" لحكم البلاد

ارتبطت سيرة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بعديد من الأسماء كان من أبرزها، بالطبع، رجال مجلس قيادة الثورة المقربين منه، إلا أنه كان يوجد من هو أقرب من رجال مجلس قيادة الثورة من خارج مؤسسة الجيش وساعدوه في توجيه الرأي العام واتخاذ العديد من القرارات. لم تُذكر سيرة الإعلام في عهد الرئيس الراحل إلا وذُكر الكاتب محمد حسنين هيكل، رئيس تحرير صحيفة الأهرام السابق، والذي كان مقربًا منه بصورة كبيرة وصلت إلى أن ساعده في اتخاذ بعض القرارات، إلا أن هذا الكاتب انقلب عليه بعد أن تم القضاء على نظامه إلى الأبد في عهد الرئيس أنور السادات.  ووصف الكاتب الصحفي سليم عزوز "هيكل" بأنه كاتب كل العصور والذي حاول التقرب من جميع رؤساء مصر بمن فيهم مرسي إلا أنه لم ينجح إلا مع عبدالناصر فقط، حيث صعدت الخلافات بينه وبين السادات حين أعلن الأخير الحرب على مراكز القوى، وتأخر هيكل في إعلان موقفه ولم يعلن تأييده للسادات إلا أن انتصر عليهم. وعن تقلبات "هيكل" ومواقفه السياسية، اقتبس عزوز ما قاله هيكل عن عبدالناصر بعد موالاته للسادات، حيث اتهم نظام الأول بأنه استعان بالجن في حكم البلاد، وكتب 6 مقالات شهيرة أساء فيها لحكم عبدالناصر. وكتب "هيكل"، وفقًا لـ"عزوز" عن جلسات تحضير الجن، لحكم البلاد؛ إذ كان رجال عبد الناصر يحضرون هذه الجلسات، للوقوف على نصائح العفاريت لهم لتسيير شؤون الدولة، والحصول بما يطمئن فؤادهم على مستقبلهم السياسي في هذه الجلسات. وأضاف "عزوز": "لم ينجح هيكل في أن يكون كاهنا للفرعون الجديد مبارك، وحاول مع مرسي، لكن لخلاف الجينات المكونة لشخصية كل منهما فإنه لم ينجح، مع أنه قدم نفسه كاهنا وقال في مرسي بعد اللقاء الأول والأخير شعرًا، فكان الخيار هو السيسي".



2.المخابرات : كيف إستعملت السحر و الجن لإفشال الحراك الشبابي في العالم العربي و الأمازيغي…!!

بـقلم: مـحمد مـوزازي

 

* إستعمال القمع السحري القذر لتحقيق أهداف السياسية :

في بداية نذكر بمعلومة التي كتبها الباحث في مجال “التجسس السحري” التي ذكرناها في الحلقة الأولى من هذا التحقيق الصحفي المتواضع و هي “..تجزم قطعيا تبني الأجهزة الإستخبارات للنشاطات السحرية و ذلك بإتصال مباشر بالشياطين الجن لتحقيق أهداف السياسية والعسكرية والإستخباراتية..” وأضاف الباحث “..وقد نسمع عن الحرب النفسية والأسلحة الإشعاعية والأسلحة الكيماوية وأخرى البيولوجية ويكون المصطلح ظهر في السيتينات القرن الماضي لكن هنا يبحثون عن القدرات السحرية ليصنعو منها أسلحة سحرية ..أي إستخدام علوم السحر وفنونه في تطور الأسلحة السحرية والتي تم تصميمها و تطويرها باللجوء إلى السحر والسحرة، وبتعاون مشترك بين شياطين الجن والإنس، ويتم ذلك بالاستعانة بالجن ودمج علومهم المتقدمة بعلوم البشر النامية..ويضيف الباحث: هذه الأسلحة الجنية تؤثر روحيا في جسم الإنسان ، لأنه ذو خصائص مادية وأخرى روحية ،ومن خلال تلك الأساليب القذرة يمكن إصابة الإنسان بالألم عن بعد حتى و لو كان خلف جدر محصنة منيعة ،على سبيل المثال هناك ضحايا صداع الرأس نتيجة المس السحري أو حرارة الشديدة جدا أو الشلل الكامل أو الجزئي أو إنعدام الرؤية ولو للحظات ،وفي حالة كشف طبي عليهم تأتي النتائج السلبية أي لا يظهر له شيئ ء وغيرها من نماذج سنذكرها لاحقا ،هذه المتاعب قام بها الجن بواسطة السحر لأنه خاضع لقوانين طبيعية للجن التي يجهلها كثير منا ..حسب الباحث نفسه”…
…بعد هذه الفقرة المفيدة من ذلك البحث العلمي لنموذج القمعي عن البعد الذي قد تلجأ اليه بعض المخابرات العروبية ضد المعارضين والنشطاء الحراك السياسي…أنتقل لأقطف لكم مثال الثاني و هذه المرة من المقالة لأحد المصريين الضحية للقمع السحري المخابراتي ،تحت عنوان “المخابرات والسحر والجن ” حيث يقول بلهجتهم المصرية (طبعا الموضوع ده اكتر موضوع غير قابل للتصديق، خصوصا مع حالة الورع اللي ابداها مدير المخابرات السابق الاخ اللواء مراد موافي بعد فشل مخابراته الذريع في منع حادثة رفح من الوقوع بالرغم من حصوله على معلومات تؤكد ان الهجوم وشيك، لكنه، وفق تصريحاته التي القت به خارج معترك التصريحات الرنانة فقط ء دون اي عمل على الارض ء فانه “لم يكن يتصور ابدا ان يقتل المسلم اخوه المسلم في رمضان”. والان تعالوا معنا لنتعرف على مزيد من الفسوق والعصيان التي تقوم بها المخابرات العامة المصرية، لكن في الخفاء طبعا…

المخابرات تستخدم السحر وتسخير الجن في اغراض سفلية، ومايلي هو من واقع تجربتي الشخصية فقط.. وما خفي كان اعظم بالتأكيد.
اول ملاحظتي بان هناك امر غير طبيعي مطلقا كان ان بدأت اسمع من داخل بطني اصوات غريبة، تماما كانك جعان وبطنك بتصوصو، لكن الموضوع بدأ يتكرر بصفة خارجة عن اي نطاق مألوف، خاصة انه بدأ يتكرر كمان ساعة الأكل! وكمان بعد الأكل مباشرة!!) ثم يضيف في مقالته حول محاولاتهم القذرة لتشويش على رؤية العينين أو إصابتهم بالعمى ،و يقول (…ثم تشويه الرؤية، على سبيل المثال تنظر الى فتاه جميلة وفجأه تراها قمة القبح لدرجة انك تتخض انك تلاقيها جنبك، تبص تاني تلاقيها جميلة زي ما ربنا خلقها،
ثم اصوات خفية اقرب الى الهمس منها الى اصوات البشر، اصوات دوما لا تخرج عن كلمات محدده ،بص، شفت، اهوه، خول، علق، صح؟ بصيغة استفهامية، وعادة يصدر رد فعل عبارة عن صوت او حركة من بطني كرد على هذه الاصوات..المخابرات تسمي الجن والسحر والاعمال السفلية التي تقوم بها بـ “محمد ابو العينين” ،،على اساس ان الجن شايفك وانت مش شايفه،، والان ركز معي في البجاحه اللي مالهاش نظير في الاعلان عن استخدام المخابرات للسحر والجن في تحقيق اغراضهم الدنيئة والتي اعلنوا عنها اخيرا…حسب التعبير الضحية المصري)…أما أحد نشطاء الثوار حكى في رسالة يطلب فيها توضيح من الباحثة والمهتمة في المجال ، حكى إصابته بالدوخة المفاجئة و الفشل الجسدي الشديد خصوصا قبل المظاهرات النضالية حيث قال (…أنا واحد من الثوار وقد صار اسمى شهير جدا خلال العامين الماضيين أشعر طوال الوقت بأن المخابرات المصرية تتصل بى وتوجهنى وهناك أصوات متنافرة تردنى وأنا نائم حيث أشعر بحركة مفاجئة غريبة فى الحجرة التى أنام بها أو بمرور طيف أمام أو بزوجتى تخنقنى أو بها تجلس بجوارى وأصحو وأنا مخنوق ولا رغبة لدى للذهاب لعملى.. وكثيرا ما أندفع لأكتب تعليق على صفحتى على الفيسبوك ويكون تعليقا لا يعبر عن حقيقة رأيى ولا عن قناعاتى وأحاول مسحه فلا يمكننى نفسيا، وأعانى من حالات من الدوخة المفاجئة وعدم القدرة جسديا على التحرك من الفراش فى أيام المظاهرات الحاشدة، أدلة حول إستخدام المخابرات لموجات للتخاطب مع المصريين عن بعد والسيطرة عليهم…)…و من جهة أخرى كان رئيس مصري المخلوع معروف بـعلاقات مع السحرة و العرافين لـتنبأ له حول مستقبله المهني و الـسياسي،حيث صادفت في هذا البحث مقال (علاقة رؤساء مصر بالسحر و التنجيم) جـاء فيه (علاقة مبارك بالعرافين والدجالين قديمة بدأت في نهاية الخمسينات عندما كان مبارك ضابطا في السودان والتقي بعراف سوداني تنبـأ له بأنه سيصبح رئيسا لمصر، في الوقت الذي كان لا يتعدي طموحه السياسي أكثر من محافظ أو سفير وهو ما جعله لا يأخذ الأمر بجدية إلي أن وجد نفسه رئيسا وهذا ما بني جسرا من الثقة بينه وبين العرافين بعد ذلك خصوصا عندما تم تعيينه نائبا للرئيس السادات، قام أثناء هذه الفترة بالتردد علي سيدة في مصر الجديدة اتضح بعد مراقبة أمن الرئاسة لبيت هذه السيدة أنها سيدة تدعي أنها تعرف الطالع وتعرف المستقبل ويتردد عليها الكثير من الأمراء العرب أو ترسل لها طائرات خاصة لتذهب لقراءة الطالع لبعض الحكام العرب وعندما سأل أمن الرئاسة عما يفعله نائب الرئيس لديها ذكرت أن مبارك حضر عدة مرات ليسألها عن مستقبله السياسي فقالت له إن نجمه في صعود وأنها ترى دماء كثيرة وقتلى وجرحى فيه فقال لها وأنا ماذا سيحدث معي قالت سيصعد نجمك إلي مرتبة عالية ففرح وانصرف فتحدث أمن الرئاسة مع السادات فقال: إن نائبه رجل مجنون أن يصدق الدجالين والمشعوذين.. نفس الكلام الذي قالته له عرافة مصر الجديدة هو ما قالته له منجمة فرنسية بعدها بأنه سيحكم مصر بالدم وهذا ما حدث بالفعل في حادث المنصة الذي راح ضحيته السادات وتولي بدلا منه مبارك رئاسة البلاد.. إيمان مبارك بالعرافين لم يقتصر علي من هم بداخل البلاد ففي العام 1982 كان مبارك في باريس حين أحضر له الدكتور بطرس غالي منجمة فرنسية كانت شهيرة في أوساط الدبلوماسيين وقالت المنجمة لمبارك ضمن نبوأت أخرى كثيرة ستموت في السنة التي تعين فيها نائبا لك ويبدو أن هذا هو السبب الرئيس الذي جعل مبارك يرفض طيلة حكمه تعيين نائبا له….. 
…) و صادفت كذلك آخر بـعنوان (المهووسون بالسحر والشعوذة فى مصر) يتحدث عن إيمان شديد لـنجوم الـسياسة و الفن بالسحر و الدجل خصوصا السحرة المغرب إذ قرأت في مقدمته (، انظر إلى نجوم الفن والسياسة وستجد حالة إيمان شديدة من جانبهم بأعمال الدجل والشعوذة، وراجع خريطة سقوط الدجالين والسحرة فى قبضة الشرطة وستندهش من كمية النجوم الذين اعتادوا زيارتهم وخطب ودهم، وفى هذا المجال ستسمع أسماء مثل عادل إمام وفيفى عبده ولوسى وغيرهم من نجوم الصف الأول والثانى.
المرشحون لمجلس الشعب هم الأكثر هوسا بالسحر الآن بعد شهرة «معزة» النيجر وسحرة المغرب الذين يستعين بهم مرشحو البرلمان فى الأردن، وتردد أن بعض الوسطاء بدأوا فى تسويق عدد من سحرة المغرب لدى بعض المرشحين المصريين فى الانتخابات القادمة لضمان الحفاظ على المقاعد البرلمانية، معتمدين على أن أكثرية المرشحين ينتمون إلى طبقة المعلمين والتجار المؤمنين سلفا بأعمال الدجل والشعوذة.
نشاط هؤلاء الوسطاء فى نقل التجربة الأردنية والاستعانة بما حققته «معزة النيجر» من نجاح، دفع العديد من المرشحين لسلوك هذا الدرب واللجوء إلى عدد من المشايخ المشهورين، خاصة فى محافظتى الشرقية والدقهلية، وظهر هذا الهوس البرلمانى الجديد فى الاتهامات المتبادلة بين المرشحين وبعضهم بصناعة أعمال سفلية واللجوء إلى السحرة لترجيح كفة مرشح على الآخر…)
..أما إذا إنتقلنا الى تـونس و رئيسها الهارب زين العابدين بن علي و شريكة حياته و سلطته فـقصص السحرية الغريبة لا تصدق ،حيث إطلعت في موقع مغربي ،هسبريس،الأحد3أبريل2011..تحت عنوان..الشارني: ليلى الطرابلسي سيطرت على تونس بالسحر..و فيه (زعم العراف التونسي الشهير الدكتور حسن الشارني أن رئيس تونس المخلوع زين العابدين بن علي “كان واقعا تحت تأثيرات السحر والشعوذة طيلة الأعوام السبعة الأخيرة في حكمه”، مشيرا الى ان زوجته ليلى الطرابلسي سيطرت على تونس بالسحر..ويتحدث المقربون من ليلى الطرابلسي عن إدمانها على استضافة قارئي الكف والفنجان وخط الرمل من مختلف الجنسيات وكيف أنها كانت تعتبر جلب ساحر أو عراف مغربي او افريقي من افضل الهدايا التي يمكن ان تقدمها لها صديقاتها المقربات اللواتي كن يعرفن مدى قلقها من المستقبل وسعيها الدائم لمعرفة ما يمكن ان يحدث في حال وفاة الرئيس دون ان يتبادر الى ذهنها ان تكون هناك ثورة شعبية قد تقصيها وزوجها وأسرتها عن السلطة والنفوذ…) و أضاف العراف التونسي العالمي حسن الشارني في برنامج ديمالابس فـقال (ومن بين الأسرار الأخرى التي يكشفها استعداد ليلى الطرابلسي في إحدى المناسبات الانتخابية لدى اتصالها به لإصدار أوراق نقدية تحتوي طلاسم لتسحر الشعب، على الرغم من الفوز الكاسح المتوقع مثل العادة لبن علي رئيس التونسي في الانتخابات بفعل التزوير…).
.و في موقع آخر صادفت مقالة لإعلامي و كاتب مقيم بألمانيا بـعنوان (انتهى مفعول السحر الأسود فسقط بن علي) ذكر كاتبه تقرير لتلفزيون البي بي سي حول اعتماد السيدة ليلى الطرابلسي على والدتها “نانا” في وصفات سحرية ، وكتب (ليس غريبا أن يورد تقرير لتلفزيون البي بي سي قبل سنوات قلائل ، خبر اعتماد السيدة ليلى الطرابلسي على والدتها “نانا” في استحضار وصفات سحرية أحكمت بها الخناق على القصر وعلى زوجها المخلوع زين العابدين بن علي …
نفس المضامين أوردتها البي بي سي في معرض تلخيصها لبعض متون كتاب حاكمة قرطاج ، الذي كشف الستار عن أهوال وأسرار باتت تلف ب”مؤسسات” الحكم التونسية…ربما يكون من الطريف أن نعلم بوفاة الحاجة نانا والدة رئيسة منظمة العربية السابقة قبيل سنوات قليلة ، وهو ماأوقف على مايبدو مفعول السحر فعجل بسقوط بن علي ورحيل زوجته الساحرة …
شر البلية مايضحك !… فمفاعيل السحر قد لايصدقها البعض ، ولكن كتب التراث العربي وحتى العالمي تزخر بالحديث عنها ، ويكفي أن نعلم بأن بعض أبرز الساسة الأوروبيين يترددون على أبرز المنجمين والعرافين حتى نحذر جميعا من مسالك السحر والكهانة والعرافة والعزامة …
ربما يعتب علي بعض اللادينيين بالاغراق في رواية وقائع قد يصفونها بالهيامية والخيالية ، ولكن دعوني أقول بصراحة بأن شهادة أخرى رواها لي معارضون تونسيون بباريس جعلتني أجزم وأقطع بأن بن علي كان واقعا تحت مفعول ثقافة شعبوية غارقة في الجهل وعوالم السحر والشعوذة…) …و إنعرجت غرب تونس فـصادفت الكارثة الكبرى في دمج بين السلطة و السّحر ،و مزج السحرة في المخابرات من أجل إنقاذ حكمه ومساعدته للتغلب على الثوار الليـبيين حيث إطلعت على مقال منقول عن الصحيفة «الشرق الأوسط» بـعنوان (ضابط ليبي منشق: القذافي يستعين بالسحرة لإطالة عمر نظامه وتفادي هجوم الثوار) إفتتحه كاتبه ب (يبدو أنه لم يعد لدى العقيد الليبي معمر القذافي سوى السحرة والمنجمين، يتوسل إليهم كي يبعدوا الثوار عن مقره الحصين بالعاصمة الليبية طرابلس، والتي باتوا على مقربة منها.
العقيد طيار صالح منصور العبيدي، أحد المنشقين المنضمين لصفوف الثوار يقول إن القذافي يستدعي السحرة الأفارقة من دول مالي وموريتانيا ونيجيريا وغامبيا والمغرب، الذين يشتهرون بقوة السحر، وينفق عليهم أموالا باهظة من أجل إنقاذ حكمه ومساعدته للتغلب على الثوار، كما يقوم بإرسال الكهنة من السحرة إلى ساحة القتال لقراءة الكثير من الطلاسم السحرية على جنود القذافي للسيطرة عليهم بالسحر حتى لا ينشقوا عنه، لافتا إلى أن القذافي قبل قيام ثورة 17 فبراير وبعدها يعتبر السحرة بمثابة جهاز مخابرات ليبي آخر بجانب جهاز المخابرات الرسمي، للتجسس على المسؤولين والقيادات الليبية)…و أضاف العبيدي الذي يعد أول ضابط منشق عن النظام الليبي: (إذا ما نظرنا إلى صور القذافي نجده يرتدي في يده خاتما من الفضة، هذا الخاتم صنع من مخ وعظام حيوان الضبع، الذي يعد شيئا قيما لدى السحرة، وقد أعطاه له ساحر موريتاني لكي يرهب كل من يتعامل معه أو يدخل عليه، ففي أحد الأيام دخل عليه أحد المقربين لي، والذي حكى لي أنه عند مقابلته والدخول إلى الساحة التي يجلس فيها، شعر وكأنه رأى شيطانا، فأخذ الرجل يقرأ القرآن في سره، وأثناء سيره، قال له القذافي: لماذا تقرأ القرآن، أنت داخل على شيطان..وطردوه خارج المكان…) و في أخير إختتم كاتب مقاله حول الديكتاتورية العروبية في المملكة ملك الملوك الإفريقيا الذي ينطبق عليه..إنقلب السّحر على الساحر..إختتم بتعبيره (ولفت العبيدي إلى أن القذافي يعتقد أن السحر سيطيل عمره وحكمه، لهذا نجده دائما ما يرتدي اللون الأحمر لتعلقه بالسحر، وكان القذافي لا يبدأ أي مراسم أو احتفالات إلا بعد أن يدخل ساحران أو ثلاثة إلى قاعة الاحتفال ليرشوا المياه ويقوموا بعدة طقوس سحرية، لم يفصح عنها العبيدي، واكتفى بقوله «إنها لا تتماشى مع الشريعة الإسلامية». ويؤكد العبيدي أن القذافي بمجرد علمه بوجود ساحر ليبي قوي في السحر إلا ويرسل له الأموال والعطايا ويوفر له أكثر مما يحتاج ليسيطر عليه، مثل ساحر ليبي يسمى الحصادي، كان يعيش في جرنه وبمجرد علم القذافي بشأنه قام بنقلة إلى طرابلس وأسكنه في مزرعة كبيرة بالقرب من مزرعته، وكان بعض السحرة يخافون منه حتى لا يسيطر عليهم ويحجمهم.
واستضاف التلفزيون الرسمي الليبي في بداية الثورة ساحرا ليبيا توعد قوات التحالف وهددهم بما سماه «المربوط الليبي»، قائلا للقذافي «الصالحون يحاربون معك، كما أن أهل الباطن/ الجن معك»…). ثم أردفت الى العروبيين الذين يدعون أن بلادهم بـلاد الحكمة و يقصدون اليمن العجائب،و على ساحرها الأول علي عبدالله صالح المخلوع بالتفاوض الذي قرأت عليه كذلك مقالة بـعنوان (اليمن: بلد السحر والدجل .. هل مشائخ اليمن سحــره) فيه لخص محررها زواج الدولة العروبية و السحر السلطوي إذ قال (بعد تلك المناظر التي شاهدناها على قناة المجد هل بقي احد من اتباع نظرية ..اليمن اصل العرب.. او حديث ،،الايمان يمان،، ان يحمل معه هذه الادلة او المقولات المزعومه كمقولة ..اصل العرب او مؤخرة العرب.. ففعائلهم الخبيثة تدل على مدى جهلهم وتعتيمهم على مستنقعاتهم القذرة وحتى قناتهم الفضائية مستحيل ان تأتي لنا بما يفعله السحرة او ملاحقتهم او اخبار تفيد بالقبض عليهم او القبض على اوكار الدعاره او الخمارات المتواجدة بكثافة في اليمن لانها ستضر بسيادة الرئيس علي عبد الله صالح فهو الساحر الاول في اليمن حتى اننا سمعنا بأن هناك ساحرا ملازما له وهو ‘العوبلي’ ربما تغير الان بفعل الزلط الذي ملئ الشاويش خزانته به ، فالرئيس لا يستطيع الخروج الى اي بلد او اي مناسبة كانت الا بعد التشاور مع الكاهن الخاص به)…كما أني صادفت في هذا البحث المتواضع “الـّسحر المخابراتي” على مقال آخر يتحدث عن قصص التاريخية من موضوعنا السالف الذكر و إستخدامه لأهداف السياسية و النفوذ..الذي عنونه محرره ب(إكتشف الملوك ورؤساء الدول الذين يستخدمون السحر الاسود) و الذي يشير في ثناياه (…وقد سادت ممارسات السحر الأسود أكثر في العصور الوسطى فقد كان لكل أمير و أميرة ساحر خاص به و كانت تتم في الأغلب إما للحصول على القوة أو النفوذ أو التخلص من الأعداء وكانت أحيانا يستخدم للزواج..و أيضا أنابولين زوجة هنري الثامن فقد كانت أشهر ساحرات ذلك العصر وإستطاعت ان تقتل كل من عارض زواجها واحدا تلو الآخر … و كانت هذه الساحرة الجميلة من اكثر الساحرات اللاتي تحدث عنهن التاريخ البريطاني فقد كانت تقتل كل من يعارضها و لا ينفذ أوامرها …!!! و كانت غالبا تقوم بـقتل ضحاياها بواسطة سموم “السحرية” لا يظهر لها أعراض ، لذلك كان يقال إن هذه السموم تصنعها الشياطين الجن وهم من يقومون بدسها للضحية…!!!)…أما في بلاد موراكش “الـمغرب” فأعتقد أن ثلة قليلة من كتاب الصحفيين الذين تترقوا لهذا الموضوع الحساس جدا جداً، منهم “محمد بنان” مهتم بشؤون الأمن القومي ، اذ في مقال له( الأمن القومي المغربي،السحر والتصوف: أية علاقة؟) 
كتب: (إذا ثبت تعامل أجهزتنا مع الزوايا والمتصوفة فهل يمكننا القول، لكن بدلائل ثابتة أن استخباراتنا تلجا إلى السحر لا نقصد اللجوء بشكل فردي أو في قضايا شخصية كلا كلا ، ما اقصده هو اللجوء إلى الظواهر الخارقة بشكل رسمي من اجل الاستخارة والتشاور أو التنبؤ أو غيرها ،لان هناك أسئلة ملحة تطرح نفسها ، منها ، إذا كانت الاستخبارات السوفياتية سابقا تؤمن بالفكر الماركسي اللينيني الذي يؤمن بالمادة ويقول بالتحليل الملموس للواقع الملموس ولا مكان لديهم للروحيات قد لجؤوا إلى الظواهر الروحية واهتموا بها، فماذا سنقول بالنسبة للمغرب الذي يحتل السحر والإيمان بالبركات والظواهر الروحية جزأ من كينونته الاجتماعية ويعتبر السحر لديه امرأ عاديا ومتداولا في الثقافة الشعبية ؟)..كما تترقت كاتبة أخرى فاطمة الزهراء الزعيم في مجلة إلكترونية “مجلتك” الخميس /10 ماي 2012/ لاكـن تحت عنوان (هل يمكن لحكومة بنكيران أن تعترف رسمياً بمهنة السحر؟) و فيه إختتمت مقالها بـعبارة الساخرة ( وبالتأكيد ففي بلادنا الكثير ممن شقوا طريق الشعوذة وحققوا ثروات طائلة على مرأى ومسمع الحكومات المتعاقبة. فعلى الدولة أن تحدد موقفها بشكل صريح حتى يتسنى لنا كمغاربة مناقشة كيفية القضاء على هذه الأعمال الشيطانية” ويضيف ـ أحمد ـ ساخرا ” أتصور لو أن الحكومة المغربية طبقت قرارا مشابها لنظيرتها الرومانية فإن شوارع الرباط ستكتظ بالسحرة الذين سيحتجون على فرض ضريبة تستهدف ثرواتهم وسيعتصمون أمام البرلمان احتجاجا على شعبوية بنكيران التي أتت على الأخضر واليابس. لكن المستفيد الأول بالتأكيد سيكون هو الجرائد المفلسة التي ستنتعش بإعلانات الشوافات
..إلى هنا أكون مضطر لإنهاء الحلقة الثانية من هذا البحث..حيث لخصت بتصرف الشديد هذه الحلقة إذ تترقت الى القمع المخابراتي بإستخدام “السلاح السحري” بواسطة الشياطين الجن ،منه..القمع..الشلل الكامل و أصوات البطن وصداع الرأس وحرارة الشديدة وإصابة المعارضين السياسيين بالألم عن بعد،و إنعدام الرؤية عندهم أو تشويش عليها،وكذلك يستخدم “السلاح السحري” للإنتقام السياسي في الحصار المالي “التفقير” و تشتيت أسرهم و عائلاتهم..إضافة ل فشل الجسدي الشديد قبل المظاهرات النضالية،وأيضا لإفشال المستقبل السياسي لهم…و غيرها من أضرار الخطيرة الإنتقامية ضد المعارضين السياسيين ،سنذكرها بالتفاصيل في الحلقات المشوقة من هذا “التحقيق الصحفي” منها (البنكرياس،الجنون،التحميق. وفي الأذن واللسان بدون ترك معالم الجريمة،إغتيالات السياسية و…!!!………………ترقبو قريبا الحلقات المشوقة من هذا “التحقيق الصحفي”..فكونو في الموعد

ما اكتبه لكم ليس كذب أو تضليل أو ناتج عن خبل عقلى . ما اكتبه هو الحقيقة والله العظيم ربى الذى له الأسماء الحسنى التى يلحدون فيها .
ان المخابرات المصرية بقيادة عمر سليمان كشفوا جيش من الجن الكافر ,جيش حقيقى يعلم كيف يقتل ويدمر , هذا الجيش يعمل لدى الموساد الاسرائيلى وبه قتلوا الرئيس الشهيد السادات وأشاعوا الحركات ( الاسلامية ) التى تقتل النفس التى حرم الله , تلك الحركات التى كانت الصورة الحاضرة من الخوارج الذين خرجوا على سيدنا على كرم الله وجه , تلك الحركات التى لا تفهم من الدين الا ما يلقيه الجن الكافر الذى يتلبسها فى عقلها . ألم تسألوا انفسكم كيف حدثت الفتنة بين الصحابة بعد الرسول ولم ولن تجدوا جواب شافى حقيقى لأسباب تلك الفتنة بين أطهر الخلق بعد رسول الله وكيف تخرج السيدة الطاهرة زوج الرسول صلى الله عليه وسلم ضد سيدنا على فى موقعة الجمل الشهيرة , انتبهوا للاسم موقعة الجمل , كيف تخرج ضد سيدنا على رابع الخلفاء الراشدين بطل خيبر ابن عم رسول الله زوج ابنته , وكيف تعود بعد ذلك السيدة الطاهرة عائشة الى رشدها وتبكى كيف فعلت ذلك ضد سيدنا على وتنتهى موقعة الجمل . انه الجن الكافر الذى يعمل لدى اليهود , جيش حقيقى يعرف آيات القرآن ويعرف كيف يلحد فى الآيات ويحرف معناها ليضل الناس وبتعليم اليهود له . ان هذا الجن له القدرة على ان يرى المتلبس به الحق باطلا والباطل حقا الا من عصم الله ورحمه . أنظروا كيف ناقش سيدنا عبدالله بن مسعود هؤلاء الخوارج حينما خرجوا ضد سيدنا على فى موضوع تحكيم كتاب الله القرآن , وكيف حاورهم وكيف كان فكرهم ضيق وغبى وبعيد عن هداية الاسلام وكيف أبطل حججهم وفهمهم السقيم للدين . الحقيقة فى وجود هؤلاء الخوارج هو الجن جيش من الجن الكافر الذى يعمل لدى اليهود , يرى المتلبس به الحق باطلا والباطل حقا الا من عصم الله ورحمه . وأسألوا أنفسكم كيف قتل سيدنا عثمان رضى الله عنه , وكيف تقوم ضده تلك الثورة نعم ثورة , ألم تكن ثورة ؟ سيدنا عثمان الشهيد رضى الله عنه
يقتله أحد الفجرة وينفث سمومه فى تلك الثورة أحد كبار اليهود المنافقين , ولكنه ليس الكلام وحده وأنما ذلك الجن الذى يعمل لدى اليهود الكفرة هو الذى أثار السفلة ضد سيدنا عثمان وقتلوه . وأسألوا أنفسكم كيف تقوم تلك الفتنة بين الصحابة الكرام صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم , بين سيدنا على وسيدنا معاوية رضى الله عنهما , وكيف يقتتل المسلمون ويقتلون بعضهم بعضا .ان كلاهما يرى الحق فى جانبه ولكن الحق كان فى جانب سيدنا على . ألديكم تفسير شافى لهذه الفتنة ؟ لا والله لن تجدوا تفسير . انه الجن الذى يعمل لدى اليهود جيش حقيقى من الجن الكافر . ألم تقرأوا تلك الآيات فى سورة البقرة التى تتكلم عن اليهود الكفرة بسم الله الرحمن الرحيم ” ولما جآءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أتواالكتاب كتاب الله ورآء ظهورهم كأنهم لا يعلمون (101) واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر و مآ أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولآ انما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وماهم بضآرين به من أحد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له فى الآخرة من خلاق و لبئس ما شروا
به أنفسهم لو كانوا يعلمون ” صدق الله العظيم . اذن اليهود الكفرة لما جاءهم رسول الله كفروا بماجاء به ونبذوا كتاب الله وراء ظهورهم وعبدوا الجن جيش من الجن الكافر – انظروا الى رقم الآية 101 – ( رقم الكيلو 101 الذى عقدت عنده المباحثات بين الجانب المصرى والجانب الاسرائيلى فى حرب اكتوبر 1973) ألم تعلموا الحاد اليهود الكفرة ومكرهم فى آيات الله ؟ ألم يلحدوا فى الآية 109 من سورة التوبة السورة التاسعة فى ترتيب المصحف فى الجزء الحادى عشر وربطه بأحداث 9سبتمبر للطعن فى الاسلام وهم من دبر كل ذلك وأنتم تعلمون ذلك . لقد اختاروا الكيلو 101 لتكون عنده المباحثات بين مصر واسرائيل فى حرب اكتوبر ليوحوا لأنفسهم أنهم يتحكمون فى الموقف بجنهم نعم لقد حارب معهم فى اكتوبر جيش من الجن الكافر
وعن طريقه وباستخدام العلم من خرائط استطلاعيه قدمتها الولايات المتحدة لاسرائيل استطاعوا عمل ثغرة الدفرسوار ووضعواعن طريق جنهم فى ذهن رئيس الأركان :سعد الدين الشاذلى أفكار خاطئة لاحتواء هذه الثغرة وتدميرها من سحب فرقتين مدرعتين من شرق القناة الى غربها لتدمير الثغرة , ولو حدث هذا السحب للفرقتين لاختل وضع القوات المسلحة شرق القناه وهذا ماكان يريده اليهود وامريكا , ولكن لأن الله موهن كيد الكافرين من جن وانس لم يتم ما أرادوه ولكن نجحوا فى ضرب العلاقة بين رئيس الاركان سعد الدين الشاذلى و الرئيس الشهيد السادات . انظروا الى قدرتهم على افساد العلاقات بين الناس باستخدامهم للجن . انظروا للعلاقة بين الرئيس الشهيد السادات ورئيس الأركان سعد الدين الشاذلى في الاعداد لحرب اكتوبر وبعدها ,شتان بين حالة العلاقة قبل واثناء وبعد حرب اكتوبر .
وفى موضوع الالحاد فى آيات الله انظروا الى تسمية صدام حسين لحملة من حمالاته الانفال وانظروا الى اسمه صدام . انه الجن الذى وضعه رئيسا وجعله يقوم بانقلاب وجعله يقتل ويحتل الكويت . انظروا الى القذافى كيف أصبح رئيسا لليبيا وقام بثورة وأنظروا الى اسمه القذافى . و أنظروا الى زين العابدين بن على
كيف قام بانقلاب و أصبح رئيسا لتونس . كل هؤلاء وغيرهم وضعهم اليهود فى اماكنهم عن طريق جنهم .
ولقد كشفت المخابرات المصرية ذلك بعد مقتل السادات مباشرة وبدلا من تدمير هذا الجن الكافر قام الكافر عمر سليمان و كلابه الكفرة المخابرات المصرية بعبادة هذا الجن الكافر وأزالوا به كل الرؤساء الذين وضعهم اليهود فى الحكم . وموقعة الجمل التى قاموا بها فى الثورة التى قام بها جنهم المتلبس المصريين وانظروا الى اختيار توقيت الثورة :25 يناير عيد الشرطة المصرية ليخيفوا بها الرئيس حسنى مبارك الذى حارب فى اكتوبر 1973 ويتذكر انه قام بجرائم بوسوسة من الكلب الكافر عمر سليمان ولكن حسنى مبارك كان تحت تأثير الجن الكافر الذى كان يعمل لصالح الكافر عمر سليمان ودمروا حسنى مبارك وماكان يستطيع ان يقول كلمة واحدة وهو بالسجن لانه يتلبسه جن كافر وفعلوا به هذا الشىء لكى يسكت ولا يقول شىء . وموقعة الجمل التى قتل فيه من المصريين كانت رسالة موجهه الى اسرائيل من المخابرات المصرية الكفرة انهم كشفوهم وكشفوا استخدامهم للجن فيما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فى موقعة الجمل الشهيرة .
ان المخابرات المصرية الكفرة يسيطرون على الموساد بجنهم
المخابرات المصرية يستخدمون جنهم فى خداعهم .
جن الموساد يخدع الموساد ويسيطر على عقولهم لصالح المخابرات المصرية .
وضعوا فى عقولهم انهم معهم جن والمخابرات المصرية معهم جن آخر والحقيقة أن جنهم هو هو الذى مع
المخابرات المصرية الكفرة ويخدعهم ويعمل لصالح المخابرات المصرية الكفرة.
كل أخطاء الموساد و كل كشف لخططهمم ولجواسيسهم سببه ليس مهارة المخابرات المصرية الكفرة بل هم
من وضع فى عقولهم اختيار هؤلاء الجواسيس بعينهم عن طريق جنهم وهم من وضع فى عقولهم ارسالهم
الى اماكن معينة عن طريق جنهم الكافر ليسهل بعد ذلك القبض عليهم, والموساد يعلم قدرات الجن فى ذلك
ومافعلوه عبر تاريخ العالم باستخدام الجن هم يعلمونه : لفد وضع الموساد رؤساء و قادة فى اماكنهم امثال
هتلر ورؤساء الدول العربية الذين قامت الثورات ضدهم بواسطة جنهم الكافر الذى خدعهم ويعمل لصالح
المخابرات المصرية الكفرة .
هزيمتهم الاخيرة فى الحرب الاخيرة ضد حزب الله سببه جنهم الكافر الذى خدعهم ويعمل لصالح المخابرات
المصرية الكفرة . وهم يعلمون قدرة الجن على ذلك فقد قاموا بعمل ثغرة الدفرسوار فى حرب 1973بواسطة
استخدام الجن والعلم لكنهم هزموا ووقوفهم عند الكيلو 101 ليوحوا لانفسهم ان بامكانهم التحكم فى الموقف
حتى ولو هزموا وكان اختيارهم للكيلو 101استهزاءا بالآيات ( الآية 101 من سورة البقرة ) واتبعوا وعبدوا
الجن ونبذوا الكتاب وراء ظهورهم وما فعلوه من تفريق وضرب العلاقة بين رئيس الاركان : الفريق سعد
الدين الشاذلى والرئيس الشهيد السادات بواسطة جنهم وكانت هزيمتهم فى الحرب الاخيرة من حزب الله
وانسحابهم من جنوب لبنان .بواسطة جنهم الخائن الذى يعمل لصالح المخابرات المصرية الكفرة .
. انى أحد ضحاياهم وأحد ضحايا المخابرات المصرية الكفرة .. الكفرة المخابرات المصرية
يقتلون المصريين كل يوم وانتم ترون ذلك ولكن لماذا يفعلون ذللك .انهم يضعون فى ذهن الموساد بواسطة
جنهم الكافر انهم يفعلون ذللك لأنهم يريدون منهم ان يفقدوا ثقتهم فى جنهم الذى يعمل لديهم كى يتركوا لهم
كل الجن ويفعلوا مايشائون . أو انهم يضعون فى ذهن الموساد أنهم يفعلون ذلك حتى يتعلم المصريون من ذلك
وبالتالى تصبح لا فائدة من جنهم فى الايقاع بينهم . كل ذلك كذب . انهم يريدون ان يزداد تمسك الموساد
بجنهم الكافر والذى يخونهم ويعمل لدي المخابرات المصرية . والنتيجة يزداد تمسك الموساد بجنهم الخائن
ولكنه يخونهم ويعمل لصالح المخابرات المصرية الكفرة وسوف يوجهونهم كيف يشائون بواسطة جنهم الخائن
. الحقيقة أن جنهم الخائن هو هو يعمل لصالح المخابرات المصرية الكفرة . اسأ لوا أنفسكم كيف كشفوهم
من البداية . كيف كشفوا جنهم . ومنذ متى . لقد كشفوهم بواسطة أحد كلابهم الكفرة والسبب أنهم أخطأوا
وكانوا فى قمة النشوة والفخر بعد اغتيالهم للسادات و كان أحد أغبيائهم قد حكى كل ذلك لأحد كلابهم الكفرة
الذى كان موجود بين الموساد . ولكن ما كان يستطيع أن يكشفهم لولا حالة النشوة التى كان فيها أحد أغبيائهم
أنقذوا الاسلام والمسلمين من هؤلاء الكفرة المخابرات المصرية .
ما كتبته هو الحقيقة وان بدت لكم انه ضرب من الخبل العقلى أو الجنون .
اللهم أنى قد بلغت , اللهم فاشهد .
ان ماكتبته عن خيانة وكفر المخابرات المصرية وخداعها للموساد ليس لصالح المسلمين وانما لصالحهم هم وكفرهم . انهم يحاربون الاسلام ويقتلون المسلمين الامنين فى المساجد . انظر الى التنسيق الذى حدث بين السيسى والجيش الاسرائيلى فى قتل 5 من المجاهدين فى سيناء و اختراق الطيران الاسرائيلى لسيناء وضربهم داخل الاراضى المصرية .
اقسم لك انه لو علم اموساد الاسرائيلى ان المخابرات المصريه يخدعهوم بجنهم سوف تتغير كل كل احاث الخراب فى بلاد الاسلام لان الموساد سيدمر هذا الجن الذى يخدعه ويعمل لدى المخابرات المصريه التى كفرت بربها وتظن انها بعبادتها لهاذا الجن ان تهزم اسرائيل .
اعلم ان كلامى يبدو انه جنون او كلام يضحك عليه لكن والله هى الحقيقة

المنظمات السرية التي تحكم العالم


هذه الأسرار الخطيرة كشفها لي (الحكيم الأمريكي) وهو على فراش الموت، إنه أحد زعماء (فدرالية الأخوة العالمية IFB)وهي المنظمة السرية التي تتحكم بالعالم من خلال سيطرتها على قيادات أمريكا والكثير من الدول الغربية. طلب من يأن أفعل كل ما يمكنني لكي أبلغكم هذه الحقائئق التي تجهد قيادات أمريكا لإخفائها رغم أنها متداولة بين العديد من قادة الغرب والمختصين بمتابعة السياسية الأمريكية.

نعم ثمة مشروع سري يخص الشرق الأوسط تقوده هذه الفدرالية العالمية يجري تطبيقه منذ نهاية الحرب العالمية الثناية. يهدف هذا المشروع إلي منع أي استقرار وسلام وتطور في المنطقة من خلال حروف أهلية ودولية تبقيها دائمًا ضعيفة متوترة متخلفة. واللجوء أحيانًا إلى التدمير الشامل لعبض البلدان حسب النمذج العراقي، لكي يتم فيها بعد إعادة بنائها بالصورة الملائمة تماماً لمصالح أمريكا، حسب المبدأ المعروف: النظام ينبثق من الفوضى (Ode ab chao).
 (less)


https://www.youtube.com/watch?v=LvxZ2GVZUVg

(شذوذ ) نجيب ساويرس فى حفلة رأس السنة 


أعراض مرض الفصام تتطور ببطء

يتميز مرض الفصام "الشيزوفرنيا" بسماع الشخص أو رؤيته أشياء غير موجودة، قد يفسرها على أنها جنّ أو شياطين، وعادة ما يظهر المرض في مرحلة عمرية مبكرة، إذ يظهر لدى الذكور بين 15 و25 عاما، ولدى الإناث في مراحل عمرية أكثر من ذلك نوعا ما.
والتغييرات التي تحدث في نوع مفردات لغة شخص يستخدمها في التعبير عن نفسه ربما تكون بمثابة مؤشر إنذار على الإصابة بمرض الفصام، وهو مرض عقلي معيق.
ويقول بيتر فالكاي عضو الجمعية الألمانية للطب النفسي والعلاج النفسي وطب 
الأعصاب، إن مثل هذا التدهور يمكن أن يحد بشكل متزايد من الكفاءة المهنية والقدرة على سرد الأشياء بشكل مترابط ذهنيا. لكن في الغالب يكون الأصدقاء والأسر والزملاء هم فقط أول من يلاحظون هذه الأعراض  أثناء الظهور الحاد للمرض.
وتتطور أعراض الفصام في الغالب بشكل بطيء على مدى فترة زمنية طويلة، ويمكن أن يعد التغيير في إدراك الواقع بمثابة مؤشر إنذار آخر. وبالنسبة للمصابين بالمرض يمكن أن تبدو الأصوات والألوان أكثر وضوحا أو بشكل مختلف.
وأوضح البروفيسور فالكاي أن بعض المرضى يبدؤون رؤية أنفسهم دائما هدفا لتصرفات وإيماءات وأقوال إناس آخرين، وهذا يمكن أن يكون نذيرا بالهلاوس والضلالات التي تعد من الأعراض المميزة للفصام.
ويعد تشخيص المرض في الوقت المناسب مسألة مهمة، إذ إن العلاج المبكر يمكن أن يبطئ من تفاقمه، ومن خلال العلاج الطبي السليم على أيدي متخصصين يمكن للمرضى أن يعيشوا حياة طبيعية إلى حد ما.

الفصام.. شياطين ومخلوقات فضائية وأوهام

لفصام مرض عقلي يصيب نسبة قد تصل إلى 1% من المجتمع، وفيه يرى المريض ويسمع أمورا وأصواتا غير حقيقية، وكثيرا ما يتم تفسير حالته بأنه مصاب بتلبس شيطاني أو أنَّ الجن دخل جسمه وسكنه ويتحكم فيه، وفي مجتمعات أخرى قد تظهر الحالة المرضية في صورة قناعة الشخص بأنه جرى خطفه من كائنات فضائية.
ويعرف الفصام أيضا باسم "الشيزوفرينيا"، وتقول المؤسسة الوطنية للصحة العقلية في الولايات المتحدة الأميركية إن مرض الفصام يصيب 1% من السكان في المجتمع، ولكن هذه 
لنسبة ترتفع إلى 10% لدى الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض.
والفصام لا يعني أن الشخص لديه شخصيات متعددة، فهذه الصورة خاطئة وقد تكون بعض وسائل الإعلام قد لعبت دورا في نشرها، كما أنه من المفاهيم الخاطئة أن مريض الفصام تكون لديه شخصيتان تتصارعان، واحدة شريرة أو غير طبيعية للشخص وأخرى سوية، وأن العلاج يكون بانتصار إحداهما على الأخرى.
والحقيقة أن الفصام مرض عقلي يحدث فيه اضطراب في طريقة تفكير الشخص وسلوكه وحواسه، وهو اضطراب مزمن يتطلب أن يتلقى المريض العلاج والرعاية طيلة حياته.
"مرض الفصام يصيب 1% من السكان في المجتمع، ولكن هذه النسبة ترتفع إلى 10% لدى الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض"
حقائق محزنة عن الفصام:
  • تقول منظمة الصحة العالمية إن شخصا واحدا من كل شخصين مصابين بالفصام -أي نصف المصابين به في العالم- لا يحصل على الرعاية الطبية لحالته.
  • الفصام يصيب الملايين من الناس، ويؤثر على حياتهم وحياة المحيطين بهم.
  • تؤدي النظرة المجتمعية الخاطئة ورفض فكرة العلاج النفسي إلى سعي الشخص المصاب أو عائلته لعلاجات غير علمية، مثل زيارة السحرة واستخدام التعاويذ، مما يؤدي إلى تفاقم حالة المريض.
  • قد يقوم بعض المشعوذين باستخدام طرق فتاكة لطرد "الشيطان المزعوم" كضرب المصاب وتعذيبه بطرق تصل لاستعمال التيار الكهربائي، والذي قد ينتهي بقتل المريض.
  • بعض المرضى تتحسن حالتهم مع العلاج، ولكنهم بعد فترة يرغبون في إيقافه لأنهم يظنون أن المرض انتهى، مما يؤدي إلى عودة الأعراض. فالفصام مرض مزمن يتطلب علاجا ومتابعة مدى الحياة.
الأسباب:
  • الجينات والوراثة: فالمرض يكون أكثر شيوعا إذا كان للمريض قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض، كما أن التوأم الحقيقي لديه احتمال 40% إلى 65% أن يصاب بالفصام إذا أصيب توأمه به. وهذا يؤكد على الجانب الوراثي في المرض. ويعتقد أن هذا التأثير يتم عبر وجود خلل في جينات معينة تؤثر على المواد الكيميائية في الدماغ.
  • كيمياء الدماغ: الفصام مرض عقلي يرتبط بالمخ، ولوحظ أن له علاقة بحدوث مشاكل في مواد كيميائية تفرز في الدماغ طبيعيا، ومنها الناقلان العصبيان دوبامين وغلوتاميت.
"قد يقوم بعض المشعوذين باستخدام طرق فتاكة لطرد "الشيطان" المزعوم كضرب المصاب وتعذيبه بطرق تصل لاستعمال التيار الكهربائي، مما قد ينتهي بقتل المريض"
الأعراض:
الهلوسات: وهي أحاسيس يشعر بها المرء بحواسه ولكنها تكون غير حقيقية، مع أنه يراها ويسمعها فعلا، ومن الأمثلة عليها:
  • صوت يتكلم معه ويتناقش معه، ويأمره بفعل أشياء أو يحذره من شخص أو أمور كارثية ستحدث.
  • قد يسمع الشخص أكثر من صوت مختلف يحادثه، كما قد تأخذ هذه الأصوات بالتحدث مع بعضها أيضا.
  • رؤية أشياء ليست موجودة مثل أشخاص أو كائنات غير حقيقية.
  • شم رائحة غير موجودة.
  • الشعور بأن أصابع غير مرئية تلمس الجسد، مع أنه لا يكون أحد بقربه.
الأوهام: وهي قناعات غير صحيحة تكون لدى الشخص، مثل:
  • هناك شخص أو منظمة سرية تقوم بمطاردته.
  • هناك شيطان في جسد الشخص ويقوم بالتحكم فيه.
  • شخص ما أو جهة مجهولة أو كائنات فضائية مثلا قامت بزراعة جهاز في جسمه.
  • هناك من يحاول التحكم في سلوكه عبر إطلاق أمواج مغناطيسية.
  • قد يظن الشخص نفسه شخصية أخرى تماما، مثل نابليون بونابرت أو أرسطو.
اضطرابات في التفكير، مثل:
  • عدم القدرة على ترتيب الأفكار.
  • قول كلمات ومصطلحات ليس لها معنى.
  • انقطاع الأفكار، حيث يكون الشخص يتحدث وفجأة يسكت، وعندما يسأل لماذا فعل ذلك يقول إنه شعر أن الفكرة قد تم سحبها من رأسه.
"قد يقوم مريض الفصام بإيذاء نفسه، وقد يدمن الخمر والمخدرات، كما يرتفع لديه احتمال الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب، وقد يقدم على الانتحار"
اضطرابات في الحركة، مثل: أن يقوم الشخص بتكرير حركة معينة مرارا، أو أن يتخشب تماما ويتوقف عن الحركة ولا يستجيب للأشخاص المحيطين به عندما يحاولون التحدث معه.
كما أن من الأعراض:
  • تحدث الشخص بطريقة رتيبة وبنغمة صوتية واحدة.
  • الكلام القليل.
  • مشاكل في التركيز.
  • انعدام الشعور بالمتعة في أنشطة الحياة اليومية.
المضاعفات:
في حال عدم علاج المريض فإن هذا يؤدي إلى نتائج وخيمة صحية واجتماعية واقتصادية، فعلى الصعيد الاجتماعي ينعزل الشخص عمن حوله وقد يدخل في نزاعات مع عائلته وينتهي به الأمر مشردا، أما على الصعيد الاقتصادي فتشمل العواقب عدم القدرة على العمل وبالتالي الفقر.
أما على الصعيد الصحي فقد يقوم المريض بإيذاء نفسه، وقد يدمن الخمر والمخدرات، كما يرتفع لديه احتمال الإصابة باضطرابات القلق والاكتئاب، وقد يقدم على الانتحار.

فصام


الفُصام أو السكيتسوفرينيا (/ˌskɪtsɵˈfrɛniə/ أو /ˌskɪtsɵˈfrniə/) هو اضطراب عقلي يتمثل في تعطّل عمليات التفكير وضعف الاستجابات الانفعالية.[1]
على الرغم من أن اشتقاق المصطلح من جذور إغريقي هو skhizein(σχίζειν، "يقسم") وphrēn, phren-(φρήν, φρεν-؛ "عقل")، إلا أن السكيتسوفرينيا لا تدل على "انقسام العقل" كما أنها ليست مثل اضطراب انفصال الهوية —وهو ما يعرف أيضاً بـ "تعدد الشخصية الفصامي" أو " الشخصية الفصامية"—وهي حالات غالباً ما يتم الخلط بينها في الإدراك العام.[2]
يظهر غالباً على شكل هلاوس سمعية أو بارانويدي أو وهام غريب أو كلام وتفكير مضطرب، ويصاحبه اختلال في الوظائف الاجتماعية والمهنية. يبدأ ظهور الأعراض في مرحلة الشباب ثم تنتشر على مدار عمر المريض بنسبة تتراوح من 0.3-0.7%.[3] يعتمد التشخيص على ملاحظة سلوك المريض والخبرات التي يذكرها. تتمثل العوامل الهامة المؤثرة في الوراثيات والبيئة الأوليةوالبيولوجيا العصبية والآليات النفسية والاجتماعية؛ كما يبدو أن بعض العقاقير المنشطة والموصوفة طبياً قد تسبب ظهور الأعراض أو زيادة حدتها. تركز الأبحاث الحالية على دور البيولوجيا العصبية مع أنه لم يتم اكتشاف أي سبب عضوي منفصل. أثار تعدد مجموعات الأعراض الظاهرة الجدل حول ما إذا كان التشخيص يتمثل في اضطراب مفرد أو عدة متلازمات منفصلة.
يتمثل العلاج الرئيسي في مضاد الذهان وهو دواء يعمل بشكل أساسي على تثبيط نشاط مستقبلالدوبامين (وأحياناً السيروتونين). كما يُعتبر العلاج النفسي وإعادة التأهيل المهني والاجتماعي من طرق العلاج الهامة. قد يلزم الإيداع الجبري بالمستشفى بالنسبة للحالات الأكثر خطورة—التي تمثل تهديداً لسلامة المريض أو الآخرين—وإن كانت مدة الإقامة بالمستشفى أقصر وأقل تكراراً عما كانت عليه.[4]
يُعتقد أن الاضطراب يؤثر بشكل أساسي على الإدراكات، إلا أنه يساهم أيضاً في حدوث مشاكل سلوكية وانفعالية مزمنة. من المحتمل إصابة الأشخاص الذين يعانون من الفُصام بحالات مرضية مصاحبة (مرض مصاحب) وتتضمن اضطراب اكتئابي واضطراب القلق؛ أما سوء استخدام المواد الدائم فيحدث في 50% من الحالات.[5] ومن الشائع أن يعاني المريض من مشاكل اجتماعية مثل البطالة لفترة طويلة والفقر وانعدام المأوى. يُقدر متوسط العمر المتوقع للأشخاص الذين يعانون من الاضطراب ما بين 12 إلى 15 سنة أقل من الأشخاص الطبيعيين، وهو ما ينتج عن تزايد المشاكل الصحية الجسمانية وارتفاع معدل الانتحار (حوالي 5%).[3]

تعريف الفصام[عدل]

يعرف الفصام بأنه مجموعه من اضرابات التفكير والانفعال والسلوك ويؤدى اضطراب الأفكار إلي عدم وضوح الرؤيه للواقع،وإلي الشعور بالهلاوس والهذاءات التى تهدف إلي حمايه النفس ،كما يؤدى اضطرابا الانفعال إلي الاستجابه للمثيرات بشكل متضارب لا يتناسب مع الموقف الانفعالي وإلي عدم التواصل مع الآخرين وعاده ما يضطرب لوك المريض ويتسم بالانطواء والنكوص.[6]

أنواع الفصام[عدل]

1 .الفصام الحاد:وتكون أعراضه حاده و فجائيه الظهور و قد يشفي المريض منه تماما ربما في غصون بضعه أسابيع أو قد ينتكس تكرارا وغالبا ما يتقدم إلي شكل كلاسيكى.
2 .الفصام المزمن :حيث يمر المرض بعدة مراحل يتقدم فيها حتى يزمن إذا لم يعاج منذ البدايه.[7]
3.فصام الطفوله :حيث تظهر أعراض الفصام قبل البلوغ ويبدو فيه اضطراب وفشل نمو الشخصيه،والنكوص الطفولي الشديد.
4.الفصام التفاعلي :وفيه يرتبط المرض بعوامل نفسيه حديثه أو ضغوط اجتماعيه واضحه ويكون الشخص متوافقا اجتماعيا قبل المرض.[8]
5.الفصام المتخلف:حيث يشفي المريض بالفصام ولكن يتخلف لديه بواقي أفكار أو انفعالات أو سلوك فصامى وبقايا هلوسات وهذاءات بسيطه لا تؤثر في توافقه الاجتماعي .
6.الفصام الكامن :حيث يميل السلوك نحو الفصام ولكنه يكون ومازال خارج نطاق الشخصيه الفصاميه .[7]

الأعراض[عدل]

تنقسم أعراضه إلى :
  • اضطراب التفكير : حيث يفقد المريض القدرة على التفكير بشكل واضح ومنطقي ومترابط.
  • أضطراب المشاعر: أو عدم تناسب التفاعل الوجداني مع الناس حيث يقل تفاعله مع الآخرين عاطفياً, كأن يكون متبلِّدًا غيرَ مهتم .
  • ضعف الإدراك: حيث يبدأ المريض بسماع أصوات أو رؤية أشياء غير موجودة على أرض الواقع .
  • تباين السلوك: حيث يقوم المريض بسلوكيات غريبة مثل اتخاذ أوضاع غريبة أو تغيير تعابير وجهه بشكل دائم أو القيام بحركة لا معنى لها بشكل متكرر .
  • اللغة والكلام: أكدت بعض الدراسات الحديثة أن مرضى الفصام يعانون من صور مختلفة من اضطرابات اللغة أو الكلام.
قد يعاني الشخص الذي تم تشخيص حالته بالفُصام من هلوسة (أغلبها سماع أصواتووُهام (يتصف غالباً بالغرابة أو اضطهاديوكلام وتفكير مضطرب. يمكن أن يتراوح الأخير من فقدان تتابع الأفكار إلى ضعف ترابط الجمل لتكوين معنى وإلى عدم ترابط يُعرف بـ كلام مُخلَّط في الحالات الخطيرة. من الأعراض الشائعة عند الإصابة بالفُصام؛ الانسحاب الاجتماعي وعدم الاهتمام بالملبس أو النظافة الشخصية وفقدان التحفيز والقدرة على تقدير الأمور.[9] غالباً ما يلاحظ نمط من الأزمات الانفعالية، مثل ضعف الاستجابة.[10] كما يرتبط قصور الإدراك الاجتماعي بالإصابة بالفُصام،[11] وكأحد أعراض جنون الارتياب؛ عادةً ما تحدث عزلة اجتماعية.[12]كما توجد عادةً صعوبات في عملية والذاكرة طويلة المدى والانتباه والأداء التنفيذي وسرعة معالجة المعلومات.[3] يمكن أن يظل الشخص المصاب بأحد الأنواع الفرعية غير الشائعة صامتاً لفترات طويلة أو يبقى دون حركة في أوضاع غريبة أو يصاب باهتياج عشوائي؛ وجميعها من علامات الإصابة بالجامود.[13]
تتمثل فترات الذروة لظهور مرض الفُصام عند المراهقة المتأخرة والبلوغ المبكر، [3] وهي سنوات حرجة بالنسبة للتنمية الاجتماعية والمهنية للشباب.[14] تظهر الحالة قبل سن التاسعة عشر عند نسبة 40% من الرجال و23% من النساء الذين تم تشخيص حالتهم بالفُصام.[15] أُجريت الكثير من الأبحاث مؤخراً للحد من الاضطراب النمائي المرتبط بالإصابة بالفُصام، وذلك من خلال تحديد وعلاج المرحلة البادرية (قبل ظهور المرض) والتي اكتشف أنها تصل إلى 30  شهراً قبل ظهور الأعراض.[14] الأشخاص الذين تستمر حالة الفُصام عندهم في التطور ربما يعانون من أعراض ذُهانية عارضة أو تُشفى من تلقاء نفسها [16] ومن أعراض غير محددة من الانسحاب الاجتماعي والتهيجية والانزعاج,[17] والخلل الحركي [18] أثناء المرحلة البادرية.

تصنيف شنايدر[عدل]

أعد الطبيب النفسي كورت شنايدر، في بداية القرن العشرين، قائمة بأشكال الأعراض الذُهانية التي أعتقد أنها تميز بين الفُصام وبين أنواع الاضطرابات الذُهانية الأخرى. ويُطلق عليها أعراض المرتبة الأولى أو أعراض المرتبة الأولى لشنايدر. وهي تتضمن وُهام سيطرة قوى خارجية على المريض؛ أي الاعتقاد بأن هناك من يقوم بإدخال أفكار إلى العقل الواعي للمريض أو يسترجعها منه؛ أو يقوم بنشرها على أشخاص آخرين؛ بالإضافة إلى هلاوس سمعية تعلّق على أفكار المريض أو أفعاله، أو هلاوس بإجراء محادثات مع أصوات أخرى.[19] رغم المساهمة الهامة التي قدمها تصنيف أعراض المرتبة الأولى في معايير التشخيص الحالية، إلا أنه تم التشكيك في نوعية تلك الأعراض. كشفت المراجعة على الدراسات التشخيصية التي أجريت في الفترة بين 1970 و2005 أنها لا تعيد تأكيد ولا ترفض مزاعم شنايدر واقترحت أنه ينبغي عدم التركيز على أعراض المرتبة الأولى في المراجعات المستقبلية على النظم التشخيصية.[20]

الأعراض الإيجابية والسلبية[عدل]

غالباً ما يتم وصف الفُصام من ناحية الأعراض الإيجابية والسلبية (أو القصور).[21] الأعراض الإيجابية هي تلك الأعراض التي لا يمر بها عادةً معظم الأشخاص ولكنها تحدث مع المصابين بالفُصام. ويمكن أن تتضمن وُهام وأفكار وكلام مضطرب وهلاوس لمسية وسمعية وبصرية وشمية وذوقية، والتي تعتبر عادةً من مظاهر الذُهان.[22] كما ترتبط الهلاوس عادةً بمضمون موضوع الوُهام.[23] هذا وتستجيب الأعراض الإيجابية للأدوية على نحو جيد بشكل عام.[23] تتمثل الأعراض السلبية في قصور في الاستجابات الانفعالية الطبيعية أو في عمليات التفكير الأخرى، كما أن استجابتها للأدوية أضعف.[9] وتتضمن عادةً ردود فعل وانفعالات فاترة أو ردود فعل لامبالية وضعف الكلام (حبسة) وعدم القدرة على الاستمتاع (انعدام التلذذ) وعدم الرغبة في تكوين علاقات (البعد عن المخالطة الاجتماعية) وضعف الدافعية (انعدام الإرادة). تشير الأبحاث إلى أن الأعراض السلبية تساهم أكثر من تلك الإيجابية في انخفاض جودة الحياة والعجز الوظيفي وإلقاء الأعباء على الآخرين.[24]غالباً ما يكون للأشخاص الذين يعانون من أعراض سلبية واضحة، سوابق من ضعف القدرة على التكيف قبل بدء ظهور المرض، كما أن الاستجابة للأدوية غالباً ما تكون محدودة.[9][25]

أسباب الفصام[عدل]

  1. الاستعداد الوراثي:أن مرض الفصام لا يورث ولكن الذي يورث هو استعداد الفرد للإصابه بالفصام.
  2. خلل الموجات الكهربائيه في الدماغ.
  3. خلل الجهاز العصبي للأمراض والتغيرات العصبيه والجروح في الحوادث.[26]
  4. فقدان الحواس مما قد يؤدى إلي اضطراب التفكير والهلوسات.
  5. إحباطات البيئه وانهيار الحيل الدفاعيه مثل الفشل في الزواج .
  6. الحرمان في مرحله الطفوله مما يجعل الفرد لا يتحمل الضغط عندما يكبر في السن.[27]

المسببات[عدل]

  • العوامل الكيمائية.
  • سريان الدم بالمخ.
  • الاستعداد الوراثي.
  • التوتر والضغوط النفسية.
  • إساءة إستخدام العقاقير.
  • أمراض الجهاز العصبي.
تلعب مجموعة من العوامل الجينية والعوامل البيئية دوراً في تطور الفُصام.[2][3] يبلغ احتمال تشخيص الإصابة بالفُصام ما بين 20-40% بعد سنة من ظهور أعراض الذُهان العارض أو الذي يشفى من تلقاء نفسه للأشخاص الذين لديهم سوابق عائلية للإصابة بالفُصام.[28]

الوراثيات[عدل]

تتفاوت التقديرات المتعلقة بالانتقال بالوراثة نظراً لصعوبة الفصل بين الآثار الجينية والبيئية.[29] أكثر ما يشكل خطراً على مرض الفُصام هو وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض (نسبة الخطر 6.5%)؛ ويصاب أكثر من 40% من توأما الزيجوت الواحدة للمصابين بالفُصام بالمرض.[2] من المحتمل أن هناك العديد منالجينات المؤثرة التي يشارك كل منها بتأثير ضئيل ذي انتقال وتعبير مجهولين.[2] تم اقتراح العديد من المرشحين المحتملين من بينهم نوع معين من اختلاف في عدد النسخ وبروتينNOTCH4 وموضع بروتين هيستون.[30] كما ارتبط عدد من الجينوم على نطاق الروابط مثل بروتين إصبع الزنك 804A.[31] يبدو أن هناك تراكب قوي في الجينات المتعلقة بالفُصام والاضطراب ذو الاتجاهين.[32]
بافتراض وجود أساس وراثي، يطرح علم النفس التطوري سؤالاً؛ ألا وهو لماذا تتطور الجينات التي تزيد احتمال الإصابة بالذُهان، على فرض أن الحالة غير متأقلمةمن وجهة نظر تطورية. تتضمن بعض النظريات جينات مرتبطة بتطور اللغة والطبيعة البشرية، إلا أنه حتى الآن تبقى هذه الأفكار ذات طبيعة نظرية أكثر.[33][34]

البيئة[عدل]

تتضمن العوامل البيئية المرتبطة بتطور الفُصام؛ البيئة المعيشية وتناول العقاقير وإجهاد ما قبل الولادة.[3] أما أسلوب التربية فلا يبدو ذو تأثير قوي، وإن كان الأشخاص من أبوين داعمين تكون حالاتهم أفضل من ذوي الآباء الناقدين أو العدائيين.[2] وجد دوماً أن المعيشة في بيئة حضرية أثناء الطفولة أو المراهقة ترفع من خطر الإصابة بالفُصام بعامل أو عاملين، [2][3] وذلك حتى بعد الأخذ بالاعتبار تناول العقاقير والجماعة الإثنية وحجم الجماعة الاجتماعية.[35] أما العوامل الأخرى التي تلعب دوراً هاماً فتتضمن العزلة الاجتماعية والهجرة المتعلقة بالأزمات الاجتماعية والتفرقة العنصرية والخلل الأسري والبطالة وسوء الظروف السكنية.[2][36]

سوء استخدام المواد[عدل]

هناك عدة عقاقير ترتبط بتطور الفُصام، منها القنب الهندي والكوكايين والأمفيتامينات.[2] يتناول ما يقرب من نصف الأشخاص المصابين بالفُصام العقاقير أو/والخمور تناولاً مفرطاً.[37] يمكن أن يكون دور القنب الهندي سببياً، [38] بينما يمكن تناول العقاقير الأخرى فقط كآلية للتكيف للتعامل مع الاكتئاب والقلق والملل والشعور بالوحدة.[37][39] إن نبات القنب]]الارتباط (إحصائيات) |مرتبط بـ علاقة الاستجابة - للجرعة | الاعتماد على الجرعة[[يزيد من إمكانية الإصابة بالاضطراب الذهاني[40] حيث يرتبط الاستخدام المتكرر بضِعف إمكانية الإصابة بالذهان والفصام.[39][41] بينما يعتبر استخدام القنب مقبولاً كسبب مساعد للإصابة بالفصام لدى الكثيرين،[42] فإن الأمر يظل مثيراً للجدل.[30][43] يمكن أن يؤدي الأمفيتامين والكوكايين وبنسبة أقل الكحول، إلى الإصابة بالذهان الذي يبدو بشكل مشابه للفصام إلى حد كبير.[2][44] برغم أنه لا يعتقد بصورة عامة أنه سبب المرض، فإن الأشخاص المصابين بالفصام يستخدمونالنيكوتين]][[بمعدل أكبر من نسبة السكان العامة.[45]

عوامل التطور[عدل]

إن عوامل مثل نقص وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم والعدوى، أو التوتر وسوء التغذية الأم أثناء]]تطور الجنين[[، قد يؤدي إلى زيادة طفيفة في مخاطر الإصابة بالفصام فيما بعد.[3] ومن المحتمل أن الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالفصام هم من مواليد فصل الشتاء أو الربيع (على الأقل في]] نصف الكرة الشمالي)، والذي قد ينتج عن المعدلات المرتفعة للتعرض للفيروساتفي الرحم[[.[2] وهذا الفرق يشكل حوالي 5 إلى 8%.[46]

الآليات[عدل]

تمت عدة محاولات لشرح الرابطة بين وظيفة المخ المتبدلة والفصام.[3] وأكثرها شهرة هي فرضية الدوبامين للفصام فرضية الدوبامين، التي تُعزي الذهان إلى أخطاء تفسير العقل لاختلال إطلاق الدوبامين خلايا الدوبامين العصبية.[3]

النفسية[عدل]

تتداخل الكثير من الآليات النفسية في تطور الفصام واستمراره. لقد تم تعريف]] التحيز الإدراكي[[لدى الذين تم تشخيصهم أو لدى المعرضين للخطر، خاصة عند وجود حالات التوتر أو في مواقف مُربِكة.[47] قد تعكس بعض الخصائص الإدراكيةخلل]] في الإدراك العصبي[[شامل مثل فقدان الذاكرة، بينما يكون البعض الآخر على صلة بأمور وخبرات بعينها.[48][49]
برغم المظهر المعروض للتأثير الفظ، تشير النتائج الحديثة إلى أن الكثير من الأفراد الذين تم تشخيص إصابتهم بالفصام يستجيبون من الناحية العاطفية، خاصة للمحفزات الضاغطة عصبياً أو السلبية وأن تلك الحساسية قد تتسبب في قابلية تعرضهم للأعراض أو للاضطراب..[50][51] تشير بعض الدلائل إلى أن محتوى المعتقدات المضللة والخبرات الذهانية يمكن أن تعكس أسباب الاضطراب، وكيف يمكن أن يؤثر تفسير شخص ما لتلك التجارب على علم الأعراض.[52][53][54] إن اللجوء إلى "السلامة]]|سلوكيات السلامة " لتجنب التهديدات المتخيلة قد يساهم في إزمان (الطب) |المزمن [[الضلالات[55] ويأتي دليل آخر على دور الآليات النفسية من تأثيراتالعلاجات]] النفسية [[.على أعراض الفصام[56]

العصبية[عدل]

]]ملف: الفصام التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي: الذاكرة العاملةjpg |thumb|[[التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي (fMRI) وتقنيات تصوير المخ [[الأخرى تسمح بدراسة الاختلافات الجارية في نشاط المخ لدى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالفصام. تظهر الصورة مستويين في المخ، حيث توجد مناطق كانت أكثر نشاطاً لدى أفراد المجموعة الضابطة الأصحاء عنها لدى المصابين بالفصام وتظهر باللون الأحمر، خلال دراسة تمت بالتصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي للذاكرة العاملة. [[
يرتبط الفصام باختلافات ثابتة في بنيان المخ، وُجِدت لدى 40 إلى 50% من الحالات، وفي كيمياء المخ أثناء الحالات الذهانية الحادة.[3] وقد أظهرت الدراسات التي تستخدم|الأخرى تسمح بدراسة الاختلافات الجارية في نشاط المخ لدى الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالفصام. تظهر الصورة مستويين في المخ، حيث توجد مناطق كانت أكثر نشاطاً لدى أفراد المجموعة الضابطة الأصحاء عنها لدى المصابين بالفصام وتظهر باللون الأحمر، خلال دراسة تمت بالتصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي للذاكرة العاملة. [[
يرتبط الفصام باختلافات ثابتة في بنيان المخ، وُجِدت لدى 40 إلى 50% من الحالات، وفي كيمياء المخ أثناء الحالات الذهانية الحادة.[3] وقد أظهرت الدراسات التي تستخدم الاختبارات]] العصبية النفسية وتقنيات مثل تصوير المخ مثل التصوير الوظيفي بالرنين المغناطيسي تصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي مقطعي بالإصدار البوزيتروني| PET لفحص الاختلافات الوظيفية في نشاط المخ، أنّ الاختلافات تبدو أنها تحدث بصورة أكثر شيوعاً فيالفصوص الأمامية و الحُصيْن والفصوصالصدغية[[.[57] وقد تم الإبلاغ عن وجود انكماشات في حجم المخ أصغر من تلك التي وُجِدت في]] مرض الزهايمر[[في مناطق من القشرة الأمامية والفصوص الخلفية. ومن غير المؤكد ما إذا كانت تلك التغييرات في الحجم آخذه في التقدم أم أنها كانت سابقة في الوجود قبل بداية المرض.[58] وقد تم ربط تلك الاختلافاتبعجز]] الإدراك العصبي[[والذي غالباً ما يرتبط بالفصام.[59] نظرا لتغير الدارات العصبية، فقد اقتُرح أن يُنظر إلى الفصام وكأنه مجموعة من اضطرابات التطور العصبي.[60]
يجب الانتباه بصورة خاصة إلى وظيفة الدوبامين في]]الممر الطرفي الحوفيللمخ. وقد نتج هذا التركيز بصورة كبيرة كتأثير عرضي لاستعمال أدويةفينوثيازين]]، التي تمنع عمل الدوبامين، لأنها تتمكن من الحدّ من الأعراض الذهانية. كما يدعمها أيضاً حقيقة أن الأمفيتامينات، والتي تحث على إطلاق الدوبامين، قد تزيد من الأعراض الذهانية في الفصام.[61] تفترض نظرية الدوبامين المؤثر في الفصام أن التنشيط الزائد لـ مستقبِلات]] الدوبامين D2|D2مستقبِلات]] كانت سبب (الأعراض الإيجابية) للفصام. وعلى الرغم أنه كان من المُسَّلمات لما يقرب من 20 عاماً بناءً على التأثير المعيق لـ D2 الشائع في جميع مضادات الذُهان، إلا أنه لم يتم التثبت منه قبل منتصف التسعينات حيث قدمت دراسات أشعة]]تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني| PET]] وتصوير طبي بأشعة جاماالأدلة الداعمة لذلك. وتعتبر الآن نظرية الدوبامين مبسطة، ويرجع ذلك جزئياً إلى الأدوية الجديدة المضادة للذهان ( الأدوية]] مضادات الذهان غير النمطية]] التي يمكن أن تكون بذات فعالية الأدوية القديمة) الأدوية]] مضادات الذهان النمطية]])، ولكن أيضاً تؤثر على وظيفة السيروتونين]]]] وقد تكون ذات تأثير أقل قليلاً على إعاقة الدوبامين.[62]
كما تم تركيز الاهتمام أيضاً على الناقل العصبي]] الغلوتاميت]] والوظيفة المخفَّضة لـ]]مُستقبِل NMDA |مستقبِل الغلوتاميت غلوتاميتNMDA]] في مرض الفصام، ويرجع هذا بصورة كبيرة إلى المستويات المنخفضة بصورة غير طبيعية من]]مستقبِلات الغلوتاميت]] التي تم العثور عليها في مخ المتوفيين ممن تم تشخيص إصابتهم بالفصام، [63] واكتشاف أن العقاقير المُعيقة للغلوتاميت مثل]]فينسينكسليدين]] و]]كيتامين]] يمكنها أن تقلّد الأعراض والمشكلات الإدراكية المرتبطة بالحالة.[64] وترتبط وظيفة الغلوتاميت المتراجعة بالأداء السيء في الاختبارات التي تتطلب عمل الفص الأمامي والحُصين، ويمكن أن يؤثر الغلوتاميت على وظيفة الدوبامين، وكلاهما يرتبط بالفصام، مما أشار إلى وجود دور وسيط هام (وقد يكون سببيا) لممرات الغلوتاميت في الحالة.[65] ولكن الأعراض الايجابية فشلت في الاستجابة للعلاج بالغلوتاميت.[66]
التشخيص:
يتم تشخيص الفصام بناءً على معايير تعتمد تصنيفات جمعية الأطباء النفسانيين الأمريكيين دليل التشخيص والإحصائيات للاضطرابات العقلية (نسخةDSM-IV-TR)، أو تصنيفات منظمة الصحة العالمية التصنيف العالمي الإحصائي للأمراض والمشكلات المتعلقة بالصحة (ICD-.10).[3] تستخدم تلك المعايير خبرات الإبلاغ الذاتي للشخص والإبلاغ عن الأمور غير الطبيعية في السلوك، ويتبعها تقييم في العيادة يقوم به مختص في الصحة العقلية. وتحدث الأعراض المرتبطة بالفصام بصورة متصلة في المجموعات السكانية ويجب أن تصل إلى حدة معينة قبل أن يتم التشخيص.[2] وبداية من عام 2009 لم يكن هناك اختبار موضوعي.[3]

التصنيفات[عدل]

تُعتمد تصنيفات ICD-10 في الدول الأوروبية، بينما يتم استخدام DSM-IV-TR في الولايات المتحدة الأمريكية وباقي دول العالم، وهي التي تسود الدراسات البحثية. تهتم تصنيفات ICD-10 بصورة أكبر بأعراض شنايدر من الدرجة الأولى. عملياً، التوافق بين النظامين كبير.[67]
ووفقاً للطبعة الرابعة المنقحة من "دليل التشخيص والإحصائيات للاضطرابات العقلية" (DSM-IV-TR)، حتى يتم تشخيص المرض على أنه فصام، يجب أن تتوافر ثلاث تصنيفات تشخيصية:[68]
  1. الأعراض المميزة: عارضان أو أكثر مما يلي، مع وجود كل منها معظم الوقت خلال شهر (أو أقل، إذا ما تراجعت الأعراض بالعلاج).
    • الضلالات
    • الهلوسة
    • الحديث غير المنظم، والذي يعتبر دليلا على اضطراب التفكير الرسمي
    • اضطرابات سلوكية العام (مثل ارتداء الملابس بصورة غير ملائمة، البكاء باستمرار) أو اضطراب جامود
    • الأعراض السلبية: تأثير متبلد (قلة أو انهيار الاستجابة العاطفية) أو قلة الكلام (قلة أو انهيار الكلام) أو قلة الدافع (قلة أو انهيار الدافع)
    إذا ما تم الحكم على الضلالات بأنها غريبة أو أن الهلوسة تضم سماع صوت واحد يشارك في تعليق دائم على تصرفات المريض أو سماع صوتين أو أكثر يتحدثان مع بعضهما البعض، يكفي هذا العَرَض لوضع التشخيص. ويتحقق معيار عدم انتظام الكلام فقط إذا ما كان شديدا بما يكفي لإعاقة الحديث بصورة واضحة.
  2. اختلال وظيفي اجتماعي أو مهني: لفترة كبيرة من الوقت منذ بداية الاضطراب، ملاحظة أن مجالا أو اثنين من الأداء كالعمل أو العلاقات الشخصية أو الاهتمام بالنفس، في مستوى أقل من المستوى الذي كان موجودا قبل بداية الاضطراب.
  3. الاستمرار لفترة طويلة: استمرار العلامات المستمرة للاضطراب ما لا يقل عن ستة أشهر. ويجب أن تضم فترة الستة أشهر تلك شهرا واحدا على الأقل من الأعراض (أو أقل، إذا ما تم تخفيف الأعراض بالعلاج).
إذا ما ظلت علامات الاضطراب لأكثر من شهر (لكن أقل من ستة أشهر) يكون التشخيص "مرض فصامي الشكل" [68] يمكن تشخيص الأعراض الذهانية التي تستمر أقل من شهر على أنها اضطراب ذهاني موجز، ويمكن تصنيف العديد من الحالات بأنها اضطراب ذهاني لم يتم تصنيفه بخلاف ذلك. لا يمكن تشخيص الفصام إذا ما كانت أعراض الاضطراب المزاجي متواجدة بصورة أساسية (رغم أن الاضطراب الفصامي العاطفي يمكن تشخيصه) أو إذا ما كانت أعراض الاضطراب الفصامي العاطفي التوسعي موجودة ما لم تكن هناك ضلالات كبرى أو هلوسة، أو إذا ما كانت الأعراض هي نتيجة نفسية مباشرة لحالة مرضية عامة أو أمر ما، مثل إساءة استخدام عقار أو دواء.

التصنيفات الفرعية[عدل]

يضم DSM-IV-TR خمسة تصنيفات فرعية للفصام، رغم أن واضعي DSM-5 يوصون بحذفها من التصنيف الجديد:[69][70]
  • نوع جنون الارتياب: توجد ضلالات أو ضلالات سمعية، ولكن لا يوجد اضطراب في التفكير أو سلوك غير منظم أو التسطيح العاطفي. الضلالات تكون إما بالاضطهاد و/أو العظمة، ولكن بالإضافة إلى ذلك، قد توجد موضوعات أخرى مثل الغيرة أو التدين المتكلف أو التجسد (DSM code 295.3/ICD code F20.0)
  • الفصام غير المنظم: يُسمى "hebephrenic schizophrenic" فيICD .حيث يوجد أيضاً اضطراب التفكير والتسطيح العاطفي معاً. (DSM code 295.1/ICD code F20.1)
  • نوع الجامود: هنا لا يستطيع المريض التحرك أو أن يظهر الهياج تقريباً، الحركة اللاهدفية. يمكن أن تضم الأعراض خدر الجامود ومرونة شمعية. (DSM code 295.2/ICD code F20.2)
  • النوع اللا متمايز: توجد أعراض ذهانية ولكن لا تحقق معايير جنون الارتياب أو غير المنظم أو الجامود. (DSM code 295.9/ICD code F20.3)
  • النوع المتبقي: توجد أعراض إيجابية بحدة منخفضة فقط. (DSM code 295.6/ICD code F20.5)
يحدد ICD-10 (التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشاكل الصحية ذات الصلة – النسخة العاشرة) نوعين فرعيين إضافيين:[70]
  • الإكتئاب التالي للفصام: نوبة اكتئابية تنشأ في أعقاب مرض الفصام حيث قد تكون بعض أعراض الفصام منخفضة الشدة لا تزال موجودة.ICD code F20.4)
  • الفصام البسيط: تطور خفي وتدريجي لأعراض سلبية بارزة دون وجود سوابق لنوبات ذهانية (ICD code F20.6).

التشخيص التفريقي[عدل]

قد تكون الأعراض الذهانية موجودة في العديد من الاضطرابات النفسية الأخرى، بما فيها اضطراب ثنائي القطب، [71] اضطراب الشخصية الحدية، [72] التسمم الدوائي و ذهان المخدرات.كما توجد الضلالات (الأوهام) ("غير الغريبة") أيضا في الاضطراب الوهامي، والانسحاب الاجتماعي في اضطراب القلق الاجتماعي،اضطراب الشخصية الانطوائية و اضطراب الشخصية الفصامية. هناك مراضة مشتركة للفصام مع الوسواس القهري (OCD) إلى حد كبير لا يمكن تفسيره في كثير من الأحيان بمجرد الصدفة، على الرغم من صعوبة التمييز بين الهواجس التي تحدث في الوسواس القهري عن أوهام الفصام.[73]
قد تكون هناك حاجة لإجراء فحص طبي وعصبي أشمل لاستبعاد الأمراض الجسدية التي نادرا ما قد تسبب أعراضا ذهانية مثل الفصام، [68] مثل اضطراب التمثيل الغذائي، العدوى الجهازية، الزهري، عدوى فيروس نقص المناعة البشري، الصرع، وآفات الدماغ. قد يكون من الضروري استبعاد الهذيان، الذي يمكن تمييزه بالهلوسة البصرية، والبدء الحاد والمتقلب ومستوى الوعي، وهو يشير إلى وجود مرض طبي مسبب. لا تتكرر الاستقصاءات عادة عند حدوث الانتكاسة ما لم يكن هناك سبب "طبي" محدد أو آثار ضارة ممكنة الحدوث بسبب الأدوية المضادة للذهان

الوقاية[عدل]

إن الدليل المتوفر حاليا على فعالية التدخل المبكر لمنع الفصام غير حاسم.[74] في حين أن هناك بعض الأدلة على أن التدخل المبكر لدى الأفراد الذين يعانون من نوبةذهانية قد يساهم بتحسين النتائج على المدى القصير، إلا أن فائدة هذه التدابير بعد خمس سنوات تبقى ضئيلة.[3] إن محاولة الوقاية من الفصام في مرحلة البادرة ذات فائدة غير مؤكدة، لذا توقفت التوصية بها اعتبارا من عام 2009.[75] وتعتبر الوقاية صعبة نظراً لعدم وجود علامات موثوق بها لتطور هذا المرض لاحقاً.[76] ومع ذلك، فهناك بعض حالات الفصام التي يمكن تأخير أو ربما منع حدوثها عن طريق عدم تشجيع استخدام الحشيش، ولا سيما بين الشباب.[77] قد يكون الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي من مرض الفصام الشخصية أكثر عرضة للذهان المحدث بسبب تعاطي الحشيش [42] ، وقد وجدت دراسة واحدة أن الذهان المحدث بسبب تعاطي الحشيش تتلوه حالات ذهانية مستمرة في نصف الحالات تقريباً.[78]
يستمر البحث النظري في الاستراتيجيات التي قد تقلل من نسبة حدوث الفصام. يسعى أحد المناهج لفهم ما يحدث على المستوى الجيني والعصبي لإحداث المرض، بحيث يصبح تطوير تدخلات الطب الحيوي أمرا ممكنا.ولكن تعدد وتنوع التأثيرات الوراثية الصغيرة الحجم، والتفاعل مع البيئة، تجعل ذلك صعبا. وكبديل لذلك، يمكن أن تُعنى استراتيجيات الصحة العامة انتقائياً بالعوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تم ربطها بمعدلات الفصام المرتفعة في فئات معينة، على سبيل المثال ما يتعلق بالهجرة أو العرق أو الفقر. يمكن للاستراتيجيات الشاملة لجميع الفئات أن تعزز الخدمات لضمان الحمل الآمن والنمو الصحي، بما في ذلك مجالات التطور النفسي مثل الإدراك الاجتماعي. ولكن، لا تتوفر في الوقت الحاضر أدلة كافية لتنفيذ مثل هذه الأفكار، كما أن عدداً من القضايا الأوسع نطاقاً ليست محددة لمرض الفصام.[79][80]

تدبير الحالة[عدل]

العلاج الأساسي للفصام هو الأدوية المضادة للذهان، وغالبا بالاشتراك مع الدعم النفسي والاجتماعي. .[3] قد يتم الاستشفاء للنوبات الشديدة إما طوعا أو (إذا سمحت تشريعات الصحة النفسية عليه) عن طريق كرها. الاستشفاء طويل الأمد غير شائع منذ أن بدأ الإخراج من البيمارستان في الخمسينات من القرن الماضي، على الرغم من حدوثه حتى الآن.[4] وتعتبر خدمات الدعم المجتمعي التي تتضمن مراكز الإيواء المؤقت، الزيارات التي يقوم بها أعضاء فريق الصحة النفسية المجتمعية، التوظيف المدعوم [81] ومجموعات الدعم من الأمور الشائعة. تشير بعض الأدلة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لها تأثير إيجابي على الصحة الجسدية والعقلية للمصابين بالفصام.[82]

الأدوية[عدل]

الخط العلاجي النفسي الأول لمرض الفصام هو الأدوية المضادة للذهان، [83] التي يمكنها أن تقلل من الأعراض الإيجابية للذهان في حوالي 7 - 14 يوما. إلا أن مضادات الذهان، تفشل في إحداث تحسن ملحوظ في الأعراض السلبية والخلل المعرفي. .[25]<.[25][84] ويقلل استخدامها على المدى الطويل من خطر الانتكاس. .[85]
ويستند اختيارالأدوية المضادة للذهان إلى منافعها ومخاطرها وتكاليفها [3] وتبقى المفاضلة بين أفضلية النموذجية أو مضادات الذهان اللانمطيةأمرا قابلا للنقاش .[86]حيث يتساوى في المجموعتين التوقف عن استعمال الدواء ومعدلات ظهور أعراض الانتكاس عند استعمال الأدوية النمطية بجرعات جرعات منخفضة إلى معتدلة. .[87] هناك استجابة جيدة في 40 - 50٪ من الحالات، استجابة جزئية في 30 - 40٪، ومقاومة للعلاج (فشل تجاوب الأعراض بشكل مرضٍ بعد ستة أسابيع لاثنين أو ثلاثة من مضادات الذهان المختلفة) في 20٪ من الناس .[25] كلوزابين هو علاج فعال لدى الأفراد الذين يبدون استجابة ضعيفة للأدوية أخرى، ولكن له أثر جانبي خطير محتمل وهو ندرة المحببات (انخفاض عدد خلايا الدم البيضاء) في 1 - 4٪ [2][3][88]
فيما يتعلق بالآثار الجانبية، ترتبط مضادات الذهان النمطية مع ارتفاع معدل الآثار الجانبية خارج الهرمية في حين ترتبط مضادات الذهان اللانمطية مع زيادة ملموسة في الوزن، ومرض السكري وإمكانية الإصابة بـ المتلازمة الاستقلابية [87] بينما تتميز مضادات الذهان اللانمطية بعدد أقل من الآثار الجانبية خارج الهرمية فإن الفروق بينهما تبقى قليلة. .[89] ترتبط بعض مضادات الذهان اللانمطية مثل الكيتيابين وريسبيريدون بارتفاع خطر الوفاة مقارنة مع مضادات الذهان النمطيةبيرفينازين، بينما يرتبط كلوزابين بخطر أقل للموت.[90] ويبقى من غير الواضح ما إذا كانت مضادات الذهان الأحدث تقلل من فرص حدوث المتلازمة الخبيثة للأدوية المضادة للذهان، وهو اضطراب عصبي نادر لكنه خطير.[91]
بالنسبة للأشخاص الذين لا يريدون أو غير القادرين على تناول الدواء بانتظام، يمكن استعمال المدخرية المستحضرات طويلة الأمد من مضادات الذهان لتحقيق السيطرة.[92] وهي تقلل من المخاطر ذات الصلة بدرجة أكبر من الأشكال المتناولة عن طريق الفم.[85] وعند استخدامها في بالاشتراك مع التدخلات النفسية والاجتماعية،يمكنها أن تحسن الامتثال بالعلاج على المدى الطويل.[92]

النفسي[عدل]

قد يكون هناك عدد من التدخلات النفسية والاجتماعية مفيدا في علاج مرض الفصام ومنها: العلاج الأسري، [93] العلاج التوكيدي المجتمعي، التوظيف المدعوم،العلاج المعرفي،[94] التدريب على المهارات، العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، والتدخلات الاقتصادية المنوال، والتدخلات النفسية والاجتماعية لتعاطي المخدرات والتحكم بالوزن.[95] العلاج أو التعليم الأسري، الذي يتوجه نحو نظام الأسرة بأكمله لمصلحة الفرد، قد يقلل من الانتكاسات والدخول إلى المستشفى.[93] الأدلة المتوفرة عن فعالية العلاج المعرفي السلوكي في تخفيف الأعراض أو منع الانتكاس قليلة.[96][97] والعلاج الفني أو الدرامي لم يبحث بشكل جيد.[98][99]

الإنذار[عدل]

للفصام تكاليف بشرية واقتصادية كبيرة.[3] فهو يؤدي إلى تناقص متوسط العمر المتوقع بما يقرب من 12 - 15 عاما، ويرجع ذلك بسبب رئيسي إلى ارتباطه بـالسمنة، والحياة الخاملة، و التدخين، وتلعب زيادة نسبة الانتحار دورا أقل. .[3] وقد ازدادت هذه الاختلافات في متوسط العمر المتوقع بين السبعينات والتسعينات،[100]ولم تتغير بشكل كبير بين التسعينات و العقد الأول من القرن 21 في إطارالنظام الصحي الذي يتيح الحصول على الرعاية (فنلندا).[90]
الفصام هو أحد الأسباب الرئيسية للـ الإعاقة، حيث يحتل الذهان النشط المرتبة الثالثة بين الحالات الأكثر إحداثا للإعاقة بعد الشلل الرباعي والخرف وقبل الشلل النصفي والعمى.[101] يعاني ما يقرب من ثلاثة أرباع الأشخاص المصابين بمرض الفصام من عجز مستمر مع انتكاسات.[25] يتعافى بعض الناس تماما ويتمكن غيرهم من العمل بشكل جيد في المجتمع.[102] يعيش معظم الأفراد المصابون بالفصام بشكل مستقل مع دعم المجتمع المحلي.[3] تتحقق عادة نتيجة جيدة على المدى الطويل لدى 42% من الأفراد الذين يمرون بالنوبة الأولى من الذهان، ونتيجة متوسطة لدى 35% ونتيجة سيئة لدى 27%.[103] ويبدو أن نتائج الإصابة بالفصام أفضل في الدول النامية عنها في العالم المتقدم.[104] ولكن هذه الاستنتاجات تبقى موضع شك.[105][106]
هناك معدل انتحار أعلى من المتوسط مرتبط بحالات الفصام. وقد أشير إلى أن هذه النسبة قد بلغت 10٪، ولكن تحليلا أحدث لمجموعة من الدراسات والإحصاءات صححت التقديرات لتصبح 4.9٪، وتحدث معظم هذه الحوادث في الفترة التي تلي أول ظهور للحالة أو أول دخول إلى المستشفى.[107] وتحدث محاولة الانتحار لمرة واحدة على الأقل لدى نسبة تفوق نسبة الانتحار الفعلي بعدة مرات (20 إلى 40٪) [108][109] وهناك مجموعة متنوعة من عوامل الخطر، تتضمن الجنس (الذكور)، والاكتئاب، وارتفاع معدل الذكاء.[108]
وقد أظهر الفصام والتدخين وجود ارتباط قوي في الدراسات في جميع أنحاء العالم. .[110][111] تدخين السجائر مرتفع بشكل خاص عند الأشخاص الذين يشخص لديهم مرض الفصام، بتقديرات تشير إلى أن نسبة تتراوح ما بين 80٪ إلى 90٪ هم من المدخنين المنتظمين، بالمقارنة مع 20٪ بين عموم الناس. .[111] ويميل المدخنون إلى التدخين بشراهة، بالإضافة إلى تدخينهم للسجائر ذات المحتوى المرتفع من النيكوتين. .[109] تشير بعض الأدلة إلى أن الفصام البارانويدي (الزوراني) قد يكون له توقع أفضل من أنواع الفصام الأخرى من ناحية العيش المستقل والعمل المهني .[112].

الوبائيات


يصيب الفصام حوالي 0،3-0،7٪ من الناس في مرحلة ما من حياتهم، [3]، وتشير الإحصائيات إلى إصابة 24 مليون شخص في جميع أنحاء العالم اعتباراً من عام 2011.[113] يحدث المرض لدى الذكور بمعدل 1.4 مرة أكثر من الإناث ويظهر عادة لدى الرجال في وقت أبكر [2] - فعمر الذروة لحدوثه هو 20 - 28 سنة للذكور و 26 - 32 سنة للإناث.[114] أما بدء الظهور في مرحلة الطفولة فهو نادر جداً، [115] وكذلك بدؤه في سن متوسطة أو متقدمة.[116] على الرغم من الخبرة المستقاة بأن حدوث الفصام ذو معدلات متماثلة في جميع أنحاء العالم، إلا إن انتشاره يختلف على امتداد العالم، [117] ضمن الدول، [118] كما يختلف على المستوى المحلي وعلى مستوى المناطق المجاورة.[119] وهو يسبب حوالي 1٪ من جميع أنحاء العالم سنوات العمر المصححة باحتساب فترات العجز.[2] ويختلف معدل الفصام بما يصل إلى ثلاثة أضعاف اعتمادا على كيفية تعريفه.[3]

تاريخ الحالة[عدل]

يعتقد أن سجلات المتلازمة شبه الفصامية نادرة في المدونات التاريخية قبل القرن 19، على الرغم من شيوع التقارير عن السلوك غير العقلاني، أو غير المفهوم، أو غير المنضبط.,وغالبا ما يعتبر تقرير حالة مفصلة في 1797 بشأن جيمس ماثيوز تيلي، والتقارير التي وضعها فيليب بينيل ونشرت في عام 1809، على أنها أول حالات المرض في الأدبيات الطبية والنفسية.[120] وقد وصف الفصام لأول مرة كمتلازمة مميزة تؤثر على المراهقين والشباب من قبل بنديكت موريل في عام 1853، ووصف بأنه démence précoce (حرفيا ’الخرف المبكر‘).وقد استخدم مصطلح الخرف المبتسرفي عام 1891 من قبل أرنولد بيك في تقرير حالة اضطراب ذهاني. في عام 1893 أدخل إميل كرايبيلين تمييزا جديدا واسعا في تصنيف الاضطرابات الذهنية بينالخرف المبتسر واضطراب المزاج (الذي يطلق عليه اسم الاكتئاب الهوسي والذي يتضمن الاكتئاب أحادي القطب وثنائي القطب).اعتقد كرايبيلين أنالخرف المبتسر كان في الأساس مرضا يصيب الدماغ، [121] وأنه شكل خاص من أشكال الخرف، يتميز عن غيره من أشكال الخرف مثل مرض الزهايمر الذي يحدث عادة في مرحلة متأخرة من الحياة.[122]

كلمة "الفصام" والتي تترجم تقريباً باعتبارها "انقسام العقل" وتعود جذورها إلى اليونانية schizein (σχίζειν، "تقسيم") و phren φρήν، φρεν، "العقل") [123] صيغت من قبل يوجين بليلر في عام 1908 وكان المقصود بها وصف الافتراق الوظيفي بين الشخصية، التفكير، الذاكرة،والإدراك.وصف بليلر الأعراض الرئيسية بأربع كلمات تبدأ بالحرفباللغة الإنكليزية، وهي تقابل تسطح "الوجدان"، التوحد، اختلال "الترابط" في الأفكار و"التناقض الوجداني.[124] أدرك بليلر أن المرض لم يكن خرفا، لأن بعض مرضاه تحسنت حالهم بدلا من أن تتدهور، فاقترح بالتالي مصطلح الفصام بدلا من الخرف. وحدثت ثورة في علاج الفصام في منتصف خمسينات القرن العشرين مع تطوير وإدخالالكلوربرومازين.[125]
في أوائل السبعينات من القرن العشرين، كانت المعايير التشخيصية لمرض الفصام موضوعا لعدد من الخلافات التي أدت في النهاية إلى المعايير العملية المستخدمة اليوم.وأصبح من الواضح بعد الدراسة التشخيصية التي أجريت عام 1971 في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أن الفصام أكثر تشخيصا بكثير في أمريكا مما هو في أوروبا.[126] ويعزى ذلك جزئيا إلى معايير التشخيص الاكثر مرونة في الولايات المتحدة، والتي استندت إلىالدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (الدليل التشخيصي الاحصائي للأمراض الذهنية، الطبعى الثانية)، والتي تتناقض مع أوروبا والتصنيف الدولي للأمراض في مراجعته التاسعة التصنيف الدولي للأمراض.وقد خلصت الدراسة التي أجراها ديفيد روسنهن عام 1972 والتي نشرت في دورية ساينس تحت عنوان "التمتع بالعقل في أماكن مجنونة"، إلى أن تشخيص الفصام في الولايات المتحدة كان في كثير من الأحيان غير موضوعي ولا يعتمد عليه.[127] كانت هذه بعض العوامل التي أدت إلى إعادة النظر ليس فقط في تشخيص مرض الفصام، بل لتنقيح دليل DSM كله، مما أدى إلى نشر الطبعة الثالثة منهالدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية في عام 1980.[128]ويشيع سوء فهم مصطلح الفصام على أنه يعني أن مرضاه لديهم "انقسام في الشخصية". وعلى الرغم من أن بعض المصابين بمرض الفصام قد يسمعون أصواتاً وقد يتوهمون أن أصحاب تلك الأصوات شخصيات مميزة مختلفة، إلا إن الفصام لا ينطوي على تغير الشخص إلى عدة شخصيات متمايزة مختلفة. ويرجع الارتباك جزئيا إلى التفسير الحرفي لمصطلح الفصام الذي استخدمه بليلر (كان بليلر قد ربط الفصام بالتفارق وتضمن ذلك شخصية منفصلة في تصنيفه للفصام [129][130]). كما كان اضطراب الشخصية التفارقي (وجود شخصية منقسمة) يشخص في كثير من الأحيان خطأ على أنه فصام استنادا إلى معايير DSM-II الفضفاضة [130][131] وعُرف أول سوء استخدام لهذا المصطلح ليعني "الشخصية المنقسمة" في مقال للشاعر ت. إس. إليوت في عام 1933.[132]

المجتمع والثقافة السائدة[عدل]

[[الملف يوجين بليلر .jpg|thumb|uprightتمت صياغة مصطلح الفصام من قبل يوجين بليلر. في عام 2002 تم تغيير عبارة الفصام في اليابان من Seishin-Bunretsu-Byo 精神分裂病 (مرض العقل المنقسم) إلى-shitchō-sho 统合失调症 Togo-(اضطراب التكامل) للحد من وصمة الإصابة بالمرض .[133] وقد استلهم الاسم الجديد من النموذج البيولوجي النفسي الاجتماعي، وقد ارتفعت النسبة المئوية للمرضى الذين أعلموا بالتشخيص من 37٪ إلى 70٪ على مدى ثلاث سنوات.[134]
في الولايات المتحدة، قدرت تكلفة الفصام -التي تشمل التكاليف المباشرة (العيادات الخارجية، المرضى الداخليين، والأدوية، والرعاية الطويلة الأجل) وتكاليف الرعاية غير الصحية (إنفاذ القانون، وانخفاض الإنتاجية في مكان العمل، والبطالة) بما قيمته 627 بليوندولار أميركي في عام 2002.[135] في كتاب و فيلميروي "عقل جميل" قصة حياة جون فوربس ناش، عالم الرياضيات الحائز على جائزة نوبل الذي شخصت إصابته بالفصام.
وقد عرفت الوصمةالاجتماعية على أنها عقبة رئيسية في شفاء المرضى الذين يعانون من مرض الفصام.[136][137]

العنف[عدل]

الأفراد الذين يعانون من مرض عقلي شديد بما في ذلك الفصام أكثر عرضة بكثير لأن يكونوا ضحايا الجرائم العنيفة وغير العنيفة على حد سواء.[138] من ناحية أخرى، فقد ارتبط الفصام في بعض الأحيان مع ارتفاع معدل أعمال العنف، على الرغم من أن هذا يرجع أساسا إلى ارتفاع معدلات استخدام العقاقير.[139] وتتشابه معدلات القتل المرتبطة بالذهان مع تلك المرتبطة بإساءة استخدام العقاقير، وتوازي المعدل العام في المنطقة.[140] إن الدور الذي يلعبه الفصام في العنف بغضّ النظر عن إساءة استخدام العقاقير مثير للجدل، ولكن قد تكون بعض جوانب التاريخ الفردي أو الحالات الذهنية من العوامل المؤثرة.[141]
وتميل التغطية الإعلامية ذات الصلة بالفصام إلى التمحور حول أعمال عنف نادرة وغير عادية.
والأكثر من ذلك، في عينة تمثيلية كبيرة من دراسة أجريت عام 1999، اعتقد 12.8٪ من الأمريكيين أن الأفراد المصابين بالفصام كانت امكانية قيامهم بأعمال عنف ضد الآخرين "مرجحة جدا"، في حين قال 48.1٪ من العينة أن قيامهم بأعمال عنف "مرجح إلى حد ما". وقال أكثر من 74٪ أن المصابين بالفصام إما "غير قادرين جدا" أو "غير قادرين مطلقا" على اتخاذ القرارات المتعلقة علاجهم، وقال 70.2٪ نفس الأمر عن القرارات ذات الصلة بإدارة الأموال.[142] وأصبح النظر إلى الأفراد المصابين بالذهان كأشخاص يتسمون بالعنف أكثر من الضعف في انتشاره منذ خمسينات القرن العشرين، وفقا لأحد التحليلات التلوية.[143]

ما هو الفصام[عدل]

الفصام هو مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من الأستجابات الذهنية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز بميل قوي للبعد عن الواقع والهلوسه والاوهام وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى التفكير والسلوك الأرتدادي ويميل إلى التدهور إجتماعيا أو وظيفيا في بعض الحالات، وأعراض الفصام هي تنقسم إلى :
  • اضطراب التفكير : حيث يفقد المريض القدرة على التفكير بشكل واضح ومنطقي ومترابط. كما يؤدي إلى اقتناعه بأفكار غير صحيحة اقتناعاً تاماً, وقد يحمل المريض قبل العلاج معتقدات غريبة متنوعة مثل تحكم كائن من الفضاء بأفعالهِ وتحركاته أو أن الآخرين يستطيعون قراءة أفكاره وزرع أفكار جديدة في عقلهِ أو تحدث الشيخ في التلفاز عنهُ شخصياً وغير ذلك.
  • أضطراب المشاعر: أو عدم تناسب التفاعل الوجداني مع الناس حيث يقل تفاعله مع الآخرين عاطفياً, كأن يكون بليداً غير مهتماً وقد يشمل ذلك اللامبالاة، كأن يذكر لك موت والده بكل هدوء ودون أي انفعال. أو تصبح مشاعره غير متناسبة مع الموقف الحالي كأن يضحك عند سماع خبر محزن أو يحزن في مواقف سارة، بما يسمى بالتبلد الوجداني.
  • ضعف الإدراك: حيث يبدأ المريض بسماع أصوات أو رؤية أشياء غير موجودة على أرض الواقع. وهي ليست أفكار في البال وإنما سماع حقيقي, كأن يسمع من يتحدث إليه معلقاً على أفكاره وأفعاله أو متهجماً عليه أو موجهاً له الأوامر أو غير ذلك. وقد يكون المتحدث شخصاً واحداً أو مجموعة من الأشخاص يتحدثون فيما بينهم عن المريض. وهذا ما يفسر ملاحظة الآخرين لحديث المريض وحده إذ هو -في الواقع- يتحدث إلى هذه الأصوات. كما يمكن أن يرى أشياء مختلفة وغير حقيقية.
  • تباين السلوك: حيث يقوم المريض بسلوكيات غريبة مثل اتخاذ أوضاع غريبة أو تغيير تعابير وجهه بشكل دائم أو القيام بحركة لا معنى لها بشكل متكرر أو السلبية الكاملة وبشكل متواصل كالقيام بكل ما يؤمر به وكأنه بلا إرادة.
  • اللغة والكلام: أكدت بعض الدراسات الحديثة أن مرضى الفصام يعانون من صور مختلفة من اضطرابات اللغة أو الكلام، حيث يمكن معرفتهم بمجرد سماع أقوالهم فيظهر أضطراب واضح في بناء الجملة الكلامية ومدلولات الألفاظ.
  • أعراض الفصام

تنوع أعراض الفصام من مريض لآخر وهي يمكن اجمالها بالتالي:
  • الانعزال عن الناس (الخوف منهم في بعض الحالات).
  • الهلوسة كسماع أصوات (وهي الغالبه) ومشاهدة أشياء غير موجودة.
  • عدم الاهتمام بـالنظافة الشخصية والمظهر الخارجي بشكل واضح.
  • تحدث الفرد مع نفسه منفرداً كأنه يتحدث إلى شخص بجانبه. والضحك منفرداً. (التحدث مع النفس بصوتعال! عادة يمارسها الكثير من الناس ولكن نقصد هنا أنه يتحدث إلى صوت لأن المريض في الواقع يسمع صوتاً غير موجود ويمكن أن يحدثه ما الذي يسمعه).
  • الإيمان بمعتقدات غريبة وبخاصة الشكوى من الناس أنهم يتآمرون عليه أو يكرهونه ويكيدون له المكائد أو مايعرف بالأوهام الإضطهادية.
  • تصرفات غريبة كأن يخرج إلى الشارع ويمشي مسافات طويلة أو يرتدي ملابس غير مناسبة أو يقف فترة طويلة.
  • كلامه يصعب فهمه أو تسمع منه كلاماً غير مترابط وغير منطقي أو مايعرف بـ(سلطة الحديث) لعدم ترابطه.
  • برود عاطفي حيث لا يتفاعل مع الأحداث من حوله أو يضحك في مواقف محزنة أو يبكي في أوقات مفرحة.
  • العدوانية
  • الهياج
  • السلوك الغريب: أوضاع غريبة وحركات غريبة باليد
  • اضطراب أساسي في التفكير: انعدام التفكير المنطقي، عدم تناسق الأفكار، القفز من موضوع إلى آخر.
  • انعدام تعبيرات الوجه.
  • الانسحاب العاطفي والاجتماعي
  • قلّة الكلام
  • عدم القدرة على الكلام والتفكير التلقائي.
  • قلّة الحركات التلقائية.
  • قلّة الانتباه
  • انعدام المبادرة
  • المزاج المسطح
  • التفكير النمطي
  • عدم القدرة على العمل أو التركيز لمده طويله.
  • في نوع من أنواع الفصام يكون المريض فيه (متصلب) كالجماد فلا يتحدث ولا يتحرك ولا يبدي أي مشاعر.
  • قد تحدث تغيرات في المزاج (أعراض وجدانية) تشيه تلك الموجودة في مرضى الاكتئاب.
في بدايات القرن العشرين قام الطبيب النفساني كيرت شنايدر بوضع قائمه تسمى بأعراض المرتبة الأولى والتي لابد من توافر إحداها حتى يشخص المريض بالفصام وهي : ١-الهلوسات السمعيه. ٢- الهلوسات الجسديه : كأن يشعر بأن الحشرات تسري على جسده، رغم عدم وجودها في الحقيقة والواقع. ٣-سحب أو زرع الأفكار، كأن يؤمن إيمان لاشك فيه أن أحدهم يسحب الأفكار من عقله أو يضعها في عقله رغما عنه. ٤-بث الأفكار : بأن أحدا ينشر افكاره رغما عنه. ٥-الإدراك الوهمي : كأن يدرك المريض شيء هو موجود في الواقع كأنوار إشاره المرور ولكن يفسره بتفسير غريب وكأن الأنوار تتآمر عليه أو ماشابه. ٦-الإحساس بأن هناك من يحرك جسده.

من يمكن أن يصاب بالفصام.[عدل]

الحقيقة أنه لا يوجد أحد محمي من الإصابة بهذا المرض. فقد يصيب أي شخص, ولكن هناك مجموعة من الناس يكونون أكثر عرضة للإصابة من غيرهم:
  • القرابة: من له قريب من الدرجة الأولى مصاب بالمرض. مثل أب أو أخ. مع أن الفصام ليس مرضاً وراثياً بالكامل إلا أن الوراثة تلعب دوراً مهماً فيه.
  • المخدرات: من يتعاطى المخدرات وخاصةً الحشيش. خاصةً إذا كان التعاطي في وقت مبكر من العمر.لا يوجد اي اتفاق علمي, على ربط الحشيش أو افراد عائلة القنب الهندي بالأمراض النفسية، هناك بعض الجدل على تأثيره على من هم دون الواحد والعشرين من العمر, لكن لاشيئ مؤكد. [المصدر ناقص أو غير مذكور]
  • التفكك الأسري: من يعيش في أسرة مضطربة حيث يفرض أحد الأبوين رأيه على البقية أو تكثر فيها النزاعات بين أفراد الأسرة.
  • وقت الولادة: مواليد فصل الشتاء أو من حدثت لهم مضاعفات أثناء ولادتهم يبدون استعداداً أكثر للإصابة بالمرض. على الرغم من أن هذا العامل ما زال يدور حولهُ جدل كثير.

أسباب الفصام[عدل]

لا يعرف العلماء سبباً واضحاً للإصابة بمرض الفصام. فهي أليات مركبة، تشمل عوامل عديدة، بعض الاعراض قد تحدث بسبب تغير في التركيب الفيزيائى للمخ، والبعض الاخر يحدث بسبب اختلال توازن المواد الكيميائية في المخ, والادوية المستخدمة في العلاج تؤثر علي وظائف المخ وتهدف الي تغيير توازن المواد الكيميائية. هناك دلائل قوية تشير إلى اضطراب بعض النواقل العصبية وخاصة مادة (الدوبامين) في الفواصل بين الخلايا العصبية في مناطق معينة في الدماغوالمسؤولة عن تشكيل المعتقدات والعواطف وإدراكنا لما حولنا. كما رصد العلماء تغيرات في تركيب الدماغ في هذه المناطق لبعض المصابين بالمرض.

علاج الفصام


مرض الفصام له درجات مختلفة من الشدة. فبعض المرضى يأتيهم المرض على شكل هجمة واحدة أو أكثر. ومع العلاج, يعود المريض إلى الحالة الطبيعية تماماً بين الهجمات, وهؤلاء نسبة قليلة من المرضى. والأغلب أنهم يصابون بالمرض على شكل هجمات أيضاً ومع العلاج يعودون إلى مستوى قريب من الطبيعي, حيث تزول معظم الأعراض التي أصيبوا بها في البداية, ولكنهم يفضلون العزلة وتتدهور بعض مهاراتهم الاجتماعية والشخصية. ونسبة قليلة أخرى يشتد بهم المرض, خاصة إذا تركوا من غير علاج لفترة طويلة, حتى يصعب التعايش معهم فيضطرون إلى الإقامة في المستشفى فترات طويلة.
ظل علاج الفصام لسنوات عديدة يعتمد على الادوية التي تعوق توصيل الدوبامين وذلك بأن ترتبط بمستقبلات الدوبامين فتمنع اكتمال الشكل التركيبي.
والادوية التي تمنع أساسا توصيل الدوبامين تعرف باسم مضادات الدوبامين أو مضادات الذهان التقليدية ومنها كلوربرومازين،هالوبيريدول، دروبيريدول، فلوبنثيكسول، بيموزيد، سالبيريد، ثيوريدازين.
لقد أدت الثورة الحديثة في الطب النفسي إلى اكتشاف عدد من الأدوية المضادة للفصام والتي تقوم بعمل رائع خلال أيام ولا تسبب أعراض جانبية خطيرة أو أي شكل من أشكال الإدمان. وأهمها الهاليبريدول Haleperidol والريسبريدال Risperdal والزيبركسا Zyprexa والسوليان Solian وغيرها.
تم تطوير دواء "كلوزابين" (Clozapine) (مضاد غير نمطي للذهان) من قبل شركة الأدوية السويسرية "ساندوز" للتغلب على الأعراض الجانبية السيئة للثورازين بينما يتم علاج انفصام الشخصية... وكلورابين الذي يؤثر في السيرونونين والدوبامين يسمح للمريض بأداء الوظائف الأخرى عادياً، ويعتبر أحد مضادات الذهان الحديثة والتي منها كذلك ريسبيريدون، سرتيندول، أولانزابين.
ويجب التوضيح أن الأدويه التي تعوق الدوبامين تفيد في علاج (الهلاوس والعدوانية والهياج والسلوك الغريب واضطرابات التفكير) والتي تسمي بمجملها الاعراض الموجبة للمرض، ولكنها عديمة الفائدة الي حد كبير في تقليل اعراض اخري ك(قلة الكلام، والانسحاب العاطفي والاجتماعي، وقله الحركة والأنتباه، وانعدام المبادرة والتفكير النمطي والمزاج) والتي تسمى بمجملها الاعراض السالبة، وتؤدي هذه المضادات التقليدية للفصام الي حدوث اثار جانبية غير مستحبة، تعرف باسم الاثار الجانبية خارج الهرمية EPS مثل التيبس، والانقباض العضلي اللاأرادي، والتصلب، ورعشة الأطراف والإحساس بالتململ.
وتؤدي الاعراض السالبة والاثار الجانبية خارج الهرمية EPS الي تقليل احساس المريض بأنه بخير وهي كثيرا ما تساهم في اتخاذ المرضى القرار بوقف استعمال الدواء، وقد أدي التقدم في فهم الفصام الي أدخال أدوية جديدة لها اثار جانبية خارج هرمية EPS أقل وتفيد في علاج نطاق أكبر من الاعراض، وهذه الادوية تؤثر أيضا على توصيل موصل اخر من الموصلات العصبية يعرف باسم السيروتونين، وهذه الممجموعة من الأدوية تعرف باسم مضادات الذهان الحديثة، وبعضمضادات الذهان الحديثة الأحدث تعرف أيضا باسم مضادات السيروتونين -الدوبامين SDAs وأحد أمثلة مضادات السيروتونين-الدوبامين SDAs هو ريسبيريدون (ريسبردال م) وتؤدى الخواص المحسنة لمضادات الذهان الأحدث الي تحسين نوعية الحياة لدي المرضى.
لكن المرضى لايزالون في حاجة إلى علاج للتحدث خاصة إذا كانوا يعانون من الإصابة عدة سنوات. وعلى أي حال فنجاح كلوزابين يوضح، على الأقل، أن الذي يسمى بالمرض العقلي من الممكن علاجه جزئياً بالعقاقير. وبفضل هذا العلاج تمكن كثيرون من الذين يستخدمونه من التخلص من سنوات الجحيم كمرضى بانفصام الشخصية ليعيشوا حياة منتجة جديدة.

الجرعة الدوائية[عدل]

بحتاج بعض المرضى الي استخدام جرعة دوائية أكبر من غيرهم لتحقيق الفائدة القصوى، ومع ادخال مضادات الذهان الاحدث ذات الاثار الجانبية الأقل أصبح من المهم جدا أنشاء أساليب جديدة لضمان أن المرضي يأخذون الجرعة الأكثر فعالية، فمع الأدوية التقليدية الأقدم والتي تعمل أساسا بأعاقة مستقبلات الدوبامين، تكون الجرعة التي تعطى التحسن الأقصى في الأعراض مساوية تقريبا للجرعة التي تسبب الاثار الجانبية خارج الهرمية EPS وعلي الرغم من أن المرضى يستفيدون عندئذ من الفعالية القصوى إلا أنهم كثيرا ما يعانوا من الاثار الجانبية غير المستحبة والتي كثيرا ما تجعل المرضى يوقفون تناول الدواء ويالتالي فأن هذا قد يؤدي الي الانتكاس وعودة ظهور أعراض المرض.
أما طريقة تلقى الجرعة المثلى من مضادات الذهان الأحداث فهى مختلفة تماما، فأن الفرق بين الجرعة التي تؤدى الي تقليل الأعراض والجرعة التي تؤدى الي الاثار الجانبية خارج الهرمية EPS أكبر منه في مضادات الذهان التقليدية، وهذا ما يوصف باتساع (النافذة العلاجية)، فللحصول علي الجرعة المثلى من ريسبيريدون، علي سبيل المثال، من المهم أن يبدأ العلاج بجرعة منخفضة مع انتظار حدوث علامات تحسن ويمكن زيادة الجرعة تدريجيا الي أن يحدث تحسن في الاعراض، وفي حالة حدوث اثار جانبية خارج هرمية EPS هذا يعني أن الجرعة أعلى من اللازم ويجب تخفيضها.
العديد من أدوية الفصام لها خواص مهدئة، وهذا الأثر المهدئ يحدث فورا، في حين أن تحسن الأعراض الذهانية قد لا يحدث الا بعد مرور بضعة أيام علي بدء العلاج وبذلك فأن المرضى الذين يعانون من الهياج الشديد أو العدوانية قد تحدث لديهم تهدئة قبل أن يبدأ الدواء في تحسين أعراضهم الذهنية ولكن المرضى يظلوا هادئين بمجرد أن تتحسن الأعراض وبعض ومضادات الذهان الأحدث مثل الريسبيريدون لها أثر مهدئ أقل.ولذلك فأن المرضى الذين يعالجون بواسطة ريسبيريدون والذين يعانون من أول نوبة فصام أو من احدى الأنتكاسات الحادة قد يحتاجون الي أدوية أضافية لتهدئتهم الي أن يبدأ ظهور الأثر المضاد للذهان، ومن المهم أن يتم وقف هذا الدواء الاضافي بمجرد أن تنتهى الحاجة اليه فأن المرضى سيشعرون بتسكين أقل وبالتالي يشعرون أنهم أفضل حالا.

التحويل إلى مضادات الذهان الأحدث[عدل]

بعض المرضى الذين يأخذون بالفعل مضادات الذهان التقليدية قد لا يستجيبون للعلاج واخرون قد تكون لديهم حساسية بصفة خاصة للاثار الجانبية للعلاج، في العديد من الحالات قد يكون من المفيد للمريض أن يتحول الي أحد البدائل من بين مضادات الذهان الأحدث. والخبرة السريرية بشأن التحول عن مضادات الذهان الأحدث لا تزال محدودة حيث أن العديد من هذه الأدوية الأحدث لم تتوافر إلا منذ وقت قصير ولكن الريسبيريدون كان متوافرا منذ عدة سنوات والمعلومات التالية مبنية على الخبرة السريريةالموسعة بشأن هذا الدواء. بعض مضادات الذهان التقليدية يمكن وقفها بسرعة وبدون مشاكل، ولكن بعض الأدوية الأقدم لها خواص اضافية قد تؤدى الي حدوث بعض المشاكل (اثار السحب) عند وقف الدواء بأسرع مما ينبغى، لذلك يجب توخى الحذر عند التحول من هذه الأدوية الي الريسبيريدون، فلا ينبغى وقف الدواء القديم فجأة إذ أن ذلك قد يؤدى الي ظاهرة سحب غير مستحبة تعرف باسم الارتداد الكوليني المنشأ وتشمل أعراضه الرعشة وأضطرابات القلب والجهاز الدوري والإسهال، لذلك يجب تخفيض جرعة الدواء القديم تدريجيا ببطء وفى نفس الوقت يتم البدء في الدواء الجديد واذا كان لابد من السحب الفجائي للدواء القديم فيجب إعطاء المريض أدوية تمنع حدوث أعراض السحب ولكن يجب وقف هذه الأدوية بمجرد أن يتم اجتياز إمكانية حدوث الارتداد الكولينى المنشأ(بعد 2-4 أسابيع)، قد يؤدى أيضا السحب السريع لبعض مضادات الذهان التقليدية الي حدوث ظاهرة تسمى الارتداد الذهاني، فأعراض المريض قد تبدو أسوء إذا أوقف الدواء القديم بسرعة واذا كانت جرعة الدواء الجديد غير كافية، ولكن مع مرور الوقت أو مع زيادة الجرعة تدريجيا تختفي الأعراض.

ما الذي يجب فعله الآن؟[عدل]

الرسالة الأكثر أهمية هنا هي توعية المجتمع بهذا المرض. فإذا أصيب أحد أبناءنا بالسعال أو وجع البطن فسنسارع إلى طبيب الباطنية لكن معظم الأسر يقفون محتارين عندما يرون ابنهم يتكلم مع نفسه أو يؤمن بمعتقدات غريبة أو يفشل في دراسته وينعزل عن الناس ولقد أدى عدم معرفة الناس بمرض الفصام إلى التأخر عن زيارة الطبيب النفسي وتفاقم مشكلة المريض بدون علاج.
لا صحة لما يرد عن مرض فصام العقل أن المريض يكون له شخصيتين في جسد واحد. فهذا من ابتداع كتاب السينما. والحقيقة أن المريض يعاني من خلل دماغي يسبب انفصالاً بين العقل والعواطف والسلوك.
التوعية يجب أن تشمل كل من يتعامل مع الشباب مثل المدرسين والمشرفين الطلابيين ومشرفي النوادي الرياضية فهم الفئة الأكثر قدرة على معرفة أي تغير هام في سلوك الطالب أو الشاب واستشارة الطبيب النفسي للتقييم.
• يجب أن نحارب جميعاً الشعور بالوصمة الذي يلاحق المرضى العقليين. يجب أن نفهم أن هناك خللاً في الجهاز العصبي هو الذي أدى إلى هذه المعتقدات والتصرفات الغريبة, وأن العلاج كفيل بإصلاح الخلل كما في كل الأمراض الباطنية المألوفة.
• لابد أن نؤكد على أهمية بناء جو أسري متوازن. حيث أثبتت الدراسات أن معيشة الأطفال في جو أسري متوتر هي (شرارة اشتعال) مرض الفصام لمن هم أصلاً عرضة للمرض. ويحدد العلماء الأجواء الأسرية المرضية بصفات ثلاثة:
  • سيطرة أحد الأبوين على بقية أفراد الأسرة في تسيير شؤونهم.
  • الخلاف المتواصل بين كلا الأبوين على مرأى من الأطفال.
  • توجيه رسائل متناقضة في نفس الوقت للطفل كأن تقول الأم لطفلها إني احبك وفي عينيها أو في تصرفاتها غير ذلك

الوقاية[عدل]

إن نتيجة التدخل المبكر هي غير حاسمة في حين أن هناك بعض الأدلة أن التدخل المبكر عند الذين يعانون من الذهان قد يحسّن النتائج على المدى القصير. هناك فائدة قليلة من هذه التدابير بعد خمس سنوات. المحاولة لتجنّب الفصام في مرحلة بادرة هو ذات فائدة غير مؤكدة لذلك لم يعد يوصى به منذ عام 2009. من الصعب الوقاية من الفصام بما أنه لا يوجد علامات واضحة للتطوّر اللاحق لهذا المرض.

علم الأوبئة[عدل]

يصيب الفصام حوالي 0.3-0.7% من الناس في مرحلة ما من حياتهم أو 24 مليون شخص عالمياً اعتباراً من العام 2011.[144] يحدث 1.4 مرة أكثر في الذكور من الإناث ويظهر عادة في وقت سابق لدى الرجال.[145] قمة الأعمار تتراوح بين 20-28 سنة للرجال و 26-32 سنة للنساء.[146]

حقائق[عدل]

الفصام هو مرض دماغي مزمن يصيب عدداً من وظائف العقل وهو مجموعة من الأستجابات الذهنية تتميز بأضطراب أساسي في العلاقات الواقعية وتكوين المفهوم، وأضطرابات وجدانية وسلوكية وعقلية بدرجات متفاوتة كما تتميز بميل قوي للبعد عن الواقع وعدم التناغم الأنفعالي، والأضطرابات في مجرى التفكير والسلوك و يعتبر من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً.
هو من الأمراض المنتشرة وعلى الرغم من أهمية تعريف الناس به إلا أن المكتبة العربية فقيرة بالكتب التي تتحدث عنه وتوجه المريض والأسرة لفهم طبيعة المرض وكيفية التعامل.
و يفترض الباحثون أن الفصام يحدث بطريقة كيميائية حيوية وأن المرض يحدث عادة عند الشخص الذي لديه استعداد وراثي أو مكتسب والذي ربما يحدث بسبب إجهاد نفسي أو مرض عضوي أو عوامل اجتماعية أو ربما حدث بشكل تلقائي دون وجود سبب واضح ولهذا يبدو الفصام اضطرابا معقدا يحدث على مستويات متعددة تلعب فيها العوامل الوراثية – وهي الأهم بينها – والنفسية والفسيولوجية العصبية والاجتماعية والكيميائية الحيوية أدواراً مهمة.
  • الفصام هو مرض من أكثر الأمراض إعاقة للشباب
  • يصيب الفصام عادة الصغار أو الشباب ما بين سن 16 - 25 سنة.
  • من الممكن ظهور المرض في سن النضوج ولكن البداية تكون أقل بعد سن الثلاثين ونادرا بعد سن الأربعين.
  • وهناك نوع في الطفولة ولكنه نادر ومن الممكن أن يوجد في الأطفال الصغار من سن الخامسة.
ويتضح أن الفصام مرض يصيب المخ ويتميز بأعراض مرضية خاصه ويتصف باضطرابات فكرية شديدة ويعالج دائما بالأدويه وإذ لم يعالج يؤدي إلى تدهور الشخصية.

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ "Schizophrenia" Concise Medical Dictionary. مطبعة جامعة أكسفورد، 2010. Oxford Reference Online.Maastricht University Library. 29 June 2010 prepaid subscription only
  2. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص Picchioni MM, Murray RM. SchizophreniaBMJ. 2007;335(7610):91–5.doi:10.1136/bmj.39227.616447.BEPMID 17626963.
  3. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل van Os J, Kapur S. SchizophreniaLancet. 2009;374(9690):635–45.doi:10.1016/S0140-6736(09)60995-8PMID 19700006.
  4. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Becker T, Kilian R. Psychiatric services for people with severe mental illness across western Europe: what can be generalized from current knowledge about differences in provision, costs and outcomes of mental health care?. Acta Psychiatrica Scandinavica Supplement. 2006;429(429):9–16. doi:10.1111/j.1600-0447.2005.00711.xPMID 16445476.
  5. ^ Buckley PF, Miller BJ, Lehrer DS, Castle DJ. Psychiatric comorbidities and schizophreniaSchizophr Bull. 2009;35(2):383–402. doi:10.1093/schbul/sbn135PMID 19011234.
  6. ^ محمد أشرف أحمد:مقدمه في الصحه النفسيه (القاهره:الهيئه العامه لدار الكتب_2005_ص242)
  7. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب حامد عبد السلام زهران :الصحه النفسيه والعلاج النفسي (القاهره:عالم الكتب_1977،ص451)
  8. ^ حامد عبد السلام زهران :الصحه النفسيه والعلاج النفسي (القاهره :عالم الكتب_1977،ص451)
  9. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت Carson VB (2000). Mental health nursing: the nurse-patient journey W.B. Saunders.ISBN 978-0-7216-8053-8. p. 638.
  10. ^ Schizophrenia. Wiley-Blackwell; 2003. ISBN 9780632063888. p. 21.
  11. ^ Brunet-Gouet E, Decety J. Social brain dysfunctions in schizophrenia: a review of neuroimaging studies. Psychiatry Res. 2006;148(2–3):75–92. doi:10.1016/j.pscychresns.2006.05.001PMID 17088049.
  12. ^ Schizophrenia. Wiley-Blackwell; 2003. ISBN 9780632063888. p. 481.
  13. ^ Ungvari GS, Caroff SN, Gerevich J. The catatonia conundrum: evidence of psychomotor phenomena as a symptom dimension in psychotic disorders. Schizophr Bull. 2010;36(2):231–8. doi:10.1093/schbul/sbp105PMID 19776208.
  14. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Addington J, Cadenhead KS, Cannon TD, et al.North American prodrome longitudinal study: a collaborative multisite approach to prodromal schizophrenia researchSchizophrenia Bulletin. 2007;33(3):665–72. doi:10.1093/schbul/sbl075PMID 17255119.
  15. ^ Cullen KR, Kumra S, Regan J et al.Atypical Antipsychotics for Treatment of Schizophrenia Spectrum Disorders.Psychiatric Times. 2008;25(3).
  16. ^ Amminger GP, Leicester S, Yung AR, et al.. Early onset of symptoms predicts conversion to non-affective psychosis in ultra-high risk individuals. Schizophrenia Research. 2006;84(1):67–76. doi:10.1016/j.schres.2006.02.018PMID 16677803.
  17. ^ Parnas J, Jorgensen A. Pre-morbid psychopathology in schizophrenia spectrum. British Journal of Psychiatry. 1989;115:623–7. PMID 2611591.
  18. ^ Coyle، Joseph (2006). Basic Neurochemistry: Molecular, Cellular and Medical Aspects (Textbook) (الطبعة 7th). Burlington, MA: Elsevier Academic Press. صفحة 876. ISBN 0-12-088397-X.
  19. ^ Clinical Psychopathology. 5 ed. New York: Grune & Stratton; 1959.
  20. ^ Nordgaard J, Arnfred SM, Handest P, Parnas J. The diagnostic status of first-rank symptomsSchizophrenia Bulletin. 2008;34(1):137–54. doi:10.1093/schbul/sbm044PMID 17562695.
  21. ^ Sims A. Symptoms in the mind: an introduction to descriptive psychopathology. Philadelphia: W. B. Saunders; 2002. ISBN 0-7020-2627-1.
  22. ^ Kneisl C. and Trigoboff E.(2009). Contemporary Psychiatric- Mental Health Nursing. 2nd edition. London: Pearson Prentice Ltd. p. 371
  23. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب American Psychiatric Association. Task Force on DSM-IV. (2000). Diagnostic and statistical manual of mental disorders: DSM-IV-TR. American Psychiatric Pub. ISBN 978-0-89042-025-6. p. 299
  24. ^ Velligan DI and Alphs LD. Negative Symptoms in Schizophrenia: The Importance of Identification and Treatment.Psychiatric Times. March 1, 2008;25(3).
  25. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت ث ج Smith T, Weston C, Lieberman J. Schizophrenia (maintenance treatment). Am Fam Physician. 2010;82(4):338–9. PMID 20704164.
  26. ^ حامد عبد السلام زهران:الصحه النفسيه والعلاج النفسي (القاهره:عالم الكتب_1977،ص ص453:454)
  27. ^ حامد عبد السلام زهران :الصحه النفسيه والعلاج النفسي (القاهره:عالم الكتب_ص ص453:454)
  28. ^ Drake RJ, Lewis SW. Early detection of schizophrenia. Current Opinion in Psychiatry. 2005;18(2):147–50.doi:10.1097/00001504-200503000-00007PMID 16639167.
  29. ^ O'Donovan MC, Williams NM, Owen MJ. Recent advances in the genetics of schizophrenia. Hum. Mol. Genet.. 2003;12 Spec No 2:R125–33. doi:10.1093/hmg/ddg302PMID 12952866.
  30. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب McLaren JA, Silins E, Hutchinson D, Mattick RP, Hall W. Assessing evidence for a causal link between cannabis and psychosis: a review of cohort studies. Int. J. Drug Policy. 2010;21(1):10–9. doi:10.1016/j.drugpo.2009.09.001PMID 19783132.
  31. ^ O'Donovan MC, Craddock NJ, Owen MJ. Genetics of psychosis; insights from views across the genome. Hum. Genet.. 2009;126(1):3–12. doi:10.1007/s00439-009-0703-0PMID 19521722.
  32. ^ Craddock N, Owen MJ. The Kraepelinian dichotomy - going, going... But still not goneThe British Journal of Psychiatry. 2010;196:92–95. doi:10.1192/bjp.bp.109.073429PMID 20118450.
  33. ^ Crow TJ. The 'big bang' theory of the origin of psychosis and the faculty of language. Schizophrenia Research. 2008;102(1–3):31–52. doi:10.1016/j.schres.2008.03.010PMID 18502103.
  34. ^ Mueser KT, Jeste DV. Clinical Handbook of Schizophrenia. New York: Guilford Press; 2008. ISBN 1593856520. p. 22–23.
  35. ^ Van Os J. Does the urban environment cause psychosis?. British Journal of Psychiatry. 2004;184(4):287–288.doi:10.1192/bjp.184.4.287PMID 15056569.
  36. ^ Selten JP, Cantor-Graae E, Kahn RS. Migration and schizophrenia. Current Opinion in Psychiatry. 2007;20(2):111–115.doi:10.1097/YCO.0b013e328017f68ePMID 17278906.
  37. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Gregg L, Barrowclough C, Haddock G. Reasons for increased substance use in psychosis. Clin Psychol Rev. 2007;27(4):494–510. doi:10.1016/j.cpr.2006.09.004PMID 17240501.
  38. ^ Cannabis Use and Earlier Onset of Psychosis: A Systematic Meta-analysis.. Archives of general psychiatry. 2011 Feb 7.PMID 21300939.
  39. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Leweke FM, Koethe D. القنب والاضطرابات النفسية: الأمر ليس إدماناً فقط. Addict Biol. 2008;13(2):264–75. doi:10.1111/j.1369-1600.2008.00106.xPMID 18482435.
  40. ^ Moore THM, Zammit S, Lingford-Hughes A et al.. استخدام القنب وخطر الإصابة بالذهان أو نتائج التأثير على الصحة العقلية: مراجعة منهجية. Lancet. 2007;370(9584):319–328. doi:10.1016/S0140-6736(07)61162-3PMID 17662880.
  41. ^ Sewell، RA؛ Ranganathan, M, D'Souza, DC (2009 Apr). "كانابينويد والذهان". International review of psychiatry (Abingdon, England) 21 (2): 152–62. doi:10.1080/09540260902782802PMID 19367509.
  42. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Henquet، C؛ Di Forti, M, Morrison, P, Kuepper, R, Murray, RM (2008 Nov). تفاعل المورثة- البيئة بين القنب والذهان journal=Schizophrenia bulletin 34 (6). صفحات 1111–21. doi:10.1093/schbul/sbn108PMC 2632498PMID 18723841.
  43. ^ Ben Amar M, Potvin S (2007 Jun). "القنب والذهان: ما هو الرابط؟". Journal of psychoactive drugs 39 (2): 131–42.doi:10.1080/02791072.2007.10399871PMID 17703707.
  44. ^ Larson, Michael. WebMD. الذهان المرتبط بالكحول; 2006-03-30 [cited September 27, 2006].
  45. ^ Sagud، M؛ Mihaljević-Peles, A, Mück-Seler, D, Pivac, N, Vuksan-Cusa, B, Brataljenović, T, Jakovljević, M (2009 Sep). "التدخين والفصام". Psychiatria Danubina 21 (3): 371–5. PMID 19794359.
  46. ^ Yolken R.. الفيروسات والفصام: تركيز على فيروس القوباء البسيط virus.Herpes. 2004;11(Suppl 2):83A–88A. PMID 15319094.
  47. ^ Broome MR, Woolley JB, Tabraham P, et al.. What causes the onset of psychosis?. Schizophr. Res.. 2005;79(1):23–34.doi:10.1016/j.schres.2005.02.007PMID 16198238.
  48. ^ Bentall RP, Fernyhough C, Morrison AP, Lewis S, Corcoran R. Prospects for a cognitive-developmental account of psychotic experiences. Br J Clin Psychol. 2007;46(Pt 2):155–73. doi:10.1348/014466506X123011PMID 17524210.
  49. ^ Kurtz MM. Neurocognitive impairment across the lifespan in schizophrenia: an update. Schizophrenia Research. 2005;74(1):15–26. doi:10.1016/j.schres.2004.07.005PMID 15694750.
  50. ^ Cohen AS, Docherty NM. Affective reactivity of speech and emotional experience in patients with schizophrenia.Schizophrenia Research. 2004;69(1):7–14. doi:10.1016/S0920-9964(03)00069-0PMID 15145465.
  51. ^ Horan WP, Blanchard JJ. Emotional responses to psychosocial stress in schizophrenia: the role of individual differences in affective traits and coping. Schizophrenia Research. 2003;60(2–3):271–83. doi:10.1016/S0920-9964(02)00227-XPMID 12591589.
  52. ^ Smith B, Fowler DG, Freeman D,et al.. Emotion and psychosis: links between depression, self-esteem, negative schematic beliefs and delusions and hallucinations. Schizophr. Res.. 2006;86(1–3):181–8. doi:10.1016/j.schres.2006.06.018PMID 16857346.
  53. ^ Beck, AT. A Cognitive Model of Schizophrenia. Journal of Cognitive Psychotherapy. 2004;18(3):281–88.doi:10.1891/jcop.18.3.281.65649.
  54. ^ Bell V, Halligan PW, Ellis HD. Explaining delusions: a cognitive perspective. Trends in Cognitive Science. 2006;10(5):219–26. doi:10.1016/j.tics.2006.03.004PMID 16600666.
  55. ^ Freeman D, Garety PA, Kuipers E, Fowler D, Bebbington PE, Dunn G. Acting on persecutory delusions: the importance of safety seeking. Behav Res Ther. 2007;45(1):89–99. doi:10.1016/j.brat.2006.01.014PMID 16530161.
  56. ^ Kuipers E, Garety P, Fowler D, Freeman D, Dunn G, Bebbington P. Cognitive, emotional, and social processes in psychosis: refining cognitive behavioral therapy for persistent positive symptomsSchizophr Bull. 2006;32 Suppl 1:S24–31.doi:10.1093/schbul/sbl014PMID 16885206.
  57. ^ Kircher, Tilo and Renate Thienel. The Boundaries of Consciousness. Amsterdam: Elsevier; 2006. ISBN 0444528768. Functional brain imaging of symptoms and cognition in schizophrenia. p. 302.
  58. ^ Coyle 2006, p. 878
  59. ^ Green MF. Cognitive impairment and functional outcome in schizophrenia and bipolar disorder. Journal of Clinical Psychiatry. 2006;67(Suppl 9):3–8. PMID 16965182.
  60. ^ Insel TR. Rethinking schizophrenia. Nature. 2010;468(7321):187–93. doi:10.1038/nature09552PMID 21068826.
  61. ^ Laruelle M, Abi-Dargham A, van Dyck CH, et al.Single photon emission computerized tomography imaging of amphetamine-induced dopamine release in drug-free schizophrenic subjectsProc. Natl. Acad. Sci. U.S.A.. 1996;93(17):9235–40. doi:10.1073/pnas.93.17.9235PMID 8799184.
  62. ^ Jones HM, Pilowsky LS. Dopamine and antipsychotic drug action revisited. British Journal of Psychiatry. 2002;181:271–275. doi:10.1192/bjp.181.4.271PMID 12356650.
  63. ^ Konradi C, Heckers S. Molecular aspects of glutamate dysregulation: implications for schizophrenia and its treatment.Pharmacology and Therapeutics. 2003;97(2):153–79. doi:10.1016/S0163-7258(02)00328-5PMID 12559388.
  64. ^ Lahti AC, Weiler MA, Tamara Michaelidis BA, Parwani A, Tamminga CA. Effects of ketamine in normal and schizophrenic volunteers. Neuropsychopharmacology. 2001;25(4):455–67. doi:10.1016/S0893-133X(01)00243-3PMID 11557159.
  65. ^ Coyle JT, Tsai G, Goff D. Converging evidence of NMDA receptor hypofunction in the pathophysiology of schizophrenia.Annals of the New York Academy of Sciences. 2003;1003:318–27. doi:10.1196/annals.1300.020PMID 14684455.
  66. ^ Tuominen HJ, Tiihonen J, Wahlbeck K. Glutamatergic drugs for schizophrenia: a systematic review and meta-analysis.Schizophrenia Research. 2005;72(2–3):225–34. doi:10.1016/j.schres.2004.05.005PMID 15560967.
  67. ^ Jakobsen KD, Frederiksen JN, Hansen T, et al.. Reliability of clinical ICD-10 schizophrenia diagnoses. Nordic Journal of Psychiatry. 2005;59(3):209–12. doi:10.1080/08039480510027698PMID 16195122.
  68. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب ت American Psychiatric Association. Diagnostic and statistical manual of mental disorders: DSM-IV. Washington, DC: American Psychiatric Publishing, Inc.; 2000 [cited 2008-07-04]. ISBN 0-89042-024-6Schizophrenia.
  69. ^ الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين DSM-5 Work Groups (2010)Proposed Revisions –Schizophrenia and Other Psychotic Disorders. Retrieved 17 February 2010.
  70. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب The ICD-10 Classification of Mental and Behavioural Disorders [pdf]; p. 26.
  71. ^ Pope HG. Distinguishing bipolar disorder from schizophrenia in clinical practice: guidelines and case reports. Hospital and Community Psychiatry. 1983 [cited 2008-02-24];34:322–28.
  72. ^ McGlashan TH. Testing DSM-III symptom criteria for schizotypal and borderline personality disorders. Archives of General Psychiatry. 1987;44(2):143–8. PMID 3813809.
  73. ^ Bottas A. Comorbidity: Schizophrenia With Obsessive-Compulsive DisorderPsychiatric Times. April 15, 2009;26(4).
  74. ^ Marshall M, Rathbone J. Early intervention for psychosis. Cochrane Database Syst Rev. 2006;(4):CD004718.doi:10.1002/14651858.CD004718.pub2PMID 17054213.
  75. ^ de Koning MB, Bloemen OJ, van Amelsvoort TA, et al.. Early intervention in patients at ultra high risk of psychosis: benefits and risks. Acta Psychiatr Scand. 2009;119(6):426–42. doi:10.1111/j.1600-0447.2009.01372.xPMID 19392813.
  76. ^ Cannon TD, Cornblatt B, McGorry P. The empirical status of the ultra high-risk (prodromal) research paradigm.Schizophrenia Bulletin. 2007;33(3):661–4. doi:10.1093/schbul/sbm031PMID 17470445.
  77. ^ Arseneault L, Cannon M, Witton J, Murray RM (February 2004). "Causal association between cannabis and psychosis: examination of the evidence"Br J Psychiatry 184 (2): 110–7. doi:10.1192/bjp.184.2.110PMID 14754822.
  78. ^ Arendt، M؛ Rosenberg, R, Foldager, L, Perto, G, Munk-Jørgensen, P (2005 Dec). "Cannabis-induced psychosis and subsequent schizophrenia-spectrum disorders: follow-up study of 535 incident cases". The British journal of psychiatry : the journal of mental science 187 (6): 510–5. doi:10.1192/bjp.187.6.510PMID 16319402.
  79. ^ Kirkbride، JB؛ Jones, PB (2011 Mar). "The Prevention of Schizophrenia—What Can We Learn From Eco-Epidemiology?".Schizophrenia bulletin 37 (2): 262–71. doi:10.1093/schbul/sbq120PMC 3044619PMID 20974748.
  80. ^ McGrath، JJ؛ Lawlor, DA (2011 Dec 1). "The search for modifiable risk factors for schizophrenia"The American Journal of Psychiatry 168 (12): 1235–8. doi:10.1176/appi.ajp.2011.11081300PMID 22193665.
  81. ^ McGurk SR, Mueser KT, Feldman K, Wolfe R, Pascaris A. Cognitive training for supported employment: 2–3 year outcomes of a randomized controlled trial.American Journal of Psychiatry. 2007;164(3):437–41. doi:10.1176/appi.ajp.164.3.437PMID 17329468.
  82. ^ Gorczynski P, Faulkner G. Exercise therapy for schizophrenia. Cochrane Database Syst Rev. 2010;(5):CD004412.doi:10.1002/14651858.CD004412.pub2PMID 20464730.
  83. ^ National Collaborating Centre for Mental Health. Gaskell and the British Psychological SocietySchizophrenia: Full national clinical guideline on core interventions in primary and secondary care [PDF]; 2009-03-25 [cited 2009-11-25].
  84. ^ Tandon R, Keshavan MS, Nasrallah HA. Schizophrenia, "Just the Facts": what we know in 2008 part 1: overview.Schizophrenia Research. 2008;100(1–3):4–19. doi:10.1016/j.schres.2008.01.022PMID 18291627.
  85. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Leucht، Stefan؛ Tardy, Magdolna, Komossa, Katja, Heres, Stephan, Kissling, Werner, Salanti, Georgia, Davis, John M (1 May 2012). "Antipsychotic drugs versus placebo for relapse prevention in schizophrenia: a systematic review and meta-analysis".The Lancetdoi:10.1016/S0140-6736(12)60239-6.
  86. ^ Kane JM, Correll CU. Pharmacologic treatment of schizophrenia. Dialogues Clin Neurosci. 2010;12(3):345–57. PMID 20954430.
  87. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Schultz SH, North SW, Shields CG. Schizophrenia: a review. Am Fam Physician. 2007;75(12):1821–9. PMID 17619525.
  88. ^ Wahlbeck K, Cheine MV, Essali A. Clozapine versus typical neuroleptic medication for schizophrenia. The Cochrane Database of Systematic Reviews. 2007;(2):CD000059. doi:10.1002/14651858.CD000059PMID 10796289.
  89. ^ Tandon R, Belmaker RH, Gattaz WF, et al.. World Psychiatric Association Pharmacopsychiatry Section statement on comparative effectiveness of antipsychotics in the treatment of schizophrenia. Schizophr. Res.. 2008;100(1–3):20–38.doi:10.1016/j.schres.2007.11.033PMID 18243663.
  90. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Chwastiak LA, Tek C. The unchanging mortality gap for people with schizophrenia. Lancet. 2009;374(9690):590–2.doi:10.1016/S0140-6736(09)61072-2PMID 19595448.
  91. ^ Ananth J, Parameswaran S, Gunatilake S, Burgoyne K, Sidhom T. Neuroleptic malignant syndrome and atypical antipsychotic drugs. Journal of Clinical Psychiatry. 2004;65(4):464–70. doi:10.4088/JCP.v65n0403PMID 15119907.
  92. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب McEvoy JP. Risks versus benefits of different types of long-acting injectable antipsychotics. J Clin Psychiatry. 2006;67 Suppl 5:15–8. PMID 16822092.
  93. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Pharoah F, Mari J, Rathbone J, Wong W. Family intervention for schizophrenia. Cochrane Database Syst Rev. 2010;12:CD000088. doi:10.1002/14651858.CD000088.pub3PMID 21154340.
  94. ^ Medalia A, Choi J. Cognitive remediation in schizophrenia.Neuropsychology Rev. 2009;19(3):353–364.doi:10.1007/s11065-009-9097-yPMID 19444614.
  95. ^ Dixon LB, Dickerson F, Bellack AS, et al.. The 2009 schizophrenia PORT psychosocial treatment recommendations and summary statements. Schizophr Bull. 2010;36(1):48–70. doi:10.1093/schbul/sbp115PMID 19955389.
  96. ^ Lynch D, Laws KR, McKenna PJ. Cognitive behavioural therapy for major psychiatric disorder: does it really work? A meta-analytical review of well-controlled trials. Psychol Med. 2010;40(1):9–24. doi:10.1017/S003329170900590XPMID 19476688.
  97. ^ Jones C, Cormac I, Silveira da Mota Neto JI, Campbell C. Cognitive behaviour therapy for schizophrenia. Cochrane Database Syst Rev. 2004;(4):CD000524. doi:10.1002/14651858.CD000524.pub2PMID 15495000.
  98. ^ Ruddy R, Milnes D. Art therapy for schizophrenia or schizophrenia-like illnesses.Cochrane Database Syst Rev. 2005;(4):CD003728. doi:10.1002/14651858.CD003728.pub2PMID 16235338.
  99. ^ Ruddy RA, Dent-Brown K. Drama therapy for schizophrenia or schizophrenia-like illnesses.Cochrane Database Syst Rev. 2007;(1):CD005378. doi:10.1002/14651858.CD005378.pub2PMID 17253555.
  100. ^ Saha S, Chant D, McGrath J. A systematic review of mortality in schizophrenia: is the differential mortality gap worsening over time?. Arch. Gen. Psychiatry. 2007;64(10):1123–31. doi:10.1001/archpsyc.64.10.1123PMID 17909124.
  101. ^ Ustun TB. Multiple-informant ranking of the disabling effects of different health conditions in 14 countries. The Lancet. 1999;354(9173):111–15. doi:10.1016/S0140-6736(98)07507-2PMID 10408486.
  102. ^ Warner R. Recovery from schizophrenia and the recovery model. Curr Opin Psychiatry. 2009;22(4):374–80.doi:10.1097/YCO.0b013e32832c920bPMID 19417668.
  103. ^ Menezes NM, Arenovich T, Zipursky RB. A systematic review of longitudinal outcome studies of first-episode psychosis.Psychol Med. 2006;36(10):1349–62. doi:10.1017/S0033291706007951PMID 16756689.
  104. ^ Isaac M, Chand P, Murthy P. Schizophrenia outcome measures in the wider international community. Br J Psychiatry Suppl. 2007;50:s71–7. PMID 18019048.
  105. ^ Cohen A, Patel V, Thara R, Gureje O. Questioning an axiom: better prognosis for schizophrenia in the developing world?.Schizophr Bull. 2008;34(2):229–44. doi:10.1093/schbul/sbm105PMID 17905787.
  106. ^ Burns J. Dispelling a myth: developing world poverty, inequality, violence and social fragmentation are not good for outcome in schizophrenia. Afr J Psychiatry (Johannesbg). 2009;12(3):200–5. PMID 19894340.
  107. ^ Palmer BA, Pankratz VS, Bostwick JM. The lifetime risk of suicide in schizophrenia: a reexamination. Archives of General Psychiatry. 2005;62(3):247–53. doi:10.1001/archpsyc.62.3.247PMID 15753237.
  108. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Carlborg A, Winnerbäck K, Jönsson EG, Jokinen J, Nordström P. Suicide in schizophrenia. Expert Rev Neurother. 2010;10(7):1153–64. doi:10.1586/ern.10.82PMID 20586695.
  109. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب American Psychiatric Association. Task Force on DSM-IV. (2000). Diagnostic and statistical manual of mental disorders: DSM-IV-TR. American Psychiatric Pub. ISBN 978-0-89042-025-6. p. 304
  110. ^ De Leon J, Diaz FJ. A meta-analysis of worldwide studies demonstrates an association between schizophrenia and tobacco smoking behaviors. Schizophrenia research. 2005;76(2-3):135–57. doi:10.1016/j.schres.2005.02.010PMID 15949648.
  111. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Keltner NL, Grant JS. Smoke, Smoke, Smoke That Cigarette. Perspectives in Psychiatric Care. 2006;42(4):256.doi:10.1111/j.1744-6163.2006.00085.xPMID 17107571.
  112. ^ American Psychiatric Association. Task Force on DSM-IV. (2000). Diagnostic and statistical manual of mental disorders: DSM-IV-TR. American Psychiatric Pub. ISBN 978-0-89042-025-6. p. 314
  113. ^ World Health Organization. Schizophrenia; 2011 [cited February 27, 2011].
  114. ^ Castle D, Wessely S, Der G, Murray RM. The incidence of operationally defined schizophrenia in Camberwell, 1965–84.The British Journal of Psychiatry. 1991;159:790–4. doi:10.1192/bjp.159.6.790PMID 1790446.
  115. ^ Kumra S, Shaw M, Merka P, Nakayama E, Augustin R. Childhood-onset schizophrenia: research update. Canadian Journal of Psychiatry. 2001;46(10):923–30. PMID 11816313.
  116. ^ Hassett Anne, et al. (eds). Psychosis in the Elderly. London: Taylor and Francis.; 2005. ISBN 1841843946. p. 6.
  117. ^ Jablensky A, Sartorius N, Ernberg G, et al.. Schizophrenia: manifestations, incidence and course in different cultures. A World Health Organization ten-country study. Psychological Medicine Monograph Supplement. 1992;20:1–97.doi:10.1017/S0264180100000904PMID 1565705.
  118. ^ Kirkbride JB, Fearon P, Morgan C, et al.. Heterogeneity in incidence rates of schizophrenia and other psychotic syndromes: findings from the 3-center AeSOP study. Archives of General Psychiatry. 2006;63(3):250–8.doi:10.1001/archpsyc.63.3.250PMID 16520429.
  119. ^ Kirkbride JB, Fearon P, Morgan C, et al.. Neighbourhood variation in the incidence of psychotic disorders in Southeast London. Social Psychiatry and Psychiatric Epidemiology. 2007;42(6):438–45. doi:10.1007/s00127-007-0193-0PMID 17473901.
  120. ^ Heinrichs RW. Historical origins of schizophrenia: two early madmen and their illness. Journal of the History of the Behavioral Sciences. 2003;39(4):349–63. doi:10.1002/jhbs.10152PMID 14601041.
  121. ^ Kraepelin E, Diefendorf AR. Text book of psychiatry. 7 ed. London: Macmillan; 1907.
  122. ^ Hansen RA, Atchison B. Conditions in occupational therapy: effect on occupational performance. Hagerstown, MD: Lippincott Williams & Wilkins; 2000. ISBN 0-683-30417-8.
  123. ^ Kuhn R. Eugen Bleuler's concepts of psychopathology. History of Psychiatry. 2004;15(3):361–6.doi:10.1177/0957154X04044603PMID 15386868.
  124. ^ Stotz-Ingenlath G. Epistemological aspects of Eugen Bleuler's conception of schizophrenia in 1911 [PDF]. Medicine, Health Care and Philosophy. 2000;3(2):153–9. doi:10.1023/A:1009919309015PMID 11079343.
  125. ^ Turner T. Unlocking psychosis. British Medical Journal. 2007;334(suppl):s7. doi:10.1136/bmj.39034.609074.94PMID 17204765.
  126. ^ Wing JK. International comparisons in the study of the functional psychoses. British Medical Bulletin. 1971;27(1):77–81.PMID 4926366.
  127. ^ Rosenhan D. On being sane in insane places. ساينس. 1973;179(4070):250–8. doi:10.1126/science.179.4070.250PMID 4683124.
  128. ^ Wilson M. DSM-III and the transformation of American psychiatry: a history. American Journal of Psychiatry. 1993;150(3):399–410. PMID 8434655.
  129. ^ Stotz-Ingenlath G: Epistemological aspects of Eugen Bleuler’s conception of schizophrenia in 1911. Med Health Care Philos 2000; 3:153—159
  130. ^ تعدى إلى الأعلى ل:أ ب Hayes, J. A., & Mitchell, J. C. (1994). Mental health professionals' skepticism about multiple personality disorder. Professional Psychology: Research and Practice, 25, 410-415
  131. ^ Putnam, Frank W. (1989). Diagnosis and Treatment of Multiple Personality Disorder. New York: The Guilford Press. pp. 351. ISBN 0-89862-177-1
  132. ^ Berrios, G. E.; Porter, Roy. A history of clinical psychiatry: the origin and history of psychiatric disorders. London: Athlone Press; 1995. ISBN 0-485-24211-7.
  133. ^ Kim Y, Berrios GE. Impact of the term schizophrenia on the culture of ideograph: the Japanese experience. Schizophr Bull. 2001;27(2):181–5. PMID 11354585.
  134. ^ Sato M. Renaming schizophrenia: a Japanese perspectiveWorld Psychiatry. 2004;5(1):53–55. PMID 16757998.
  135. ^ Wu EQ. The economic burden of schizophrenia in the United States in 2002. J Clin Psychiatry. 2005;66(9):1122–9.PMID 16187769.
  136. ^ Maj, Mario and Sartorius N.Schizophrenia. Chichester: Wiley; 15 September 1999. ISBN 978-0-471-99906-5. p. 292.
  137. ^ Asmus Finzen (de). Psychose und Stigma: Stigmabewältigung- zum Umgang mit Vorurteilen undSchuldzuweisungبونPsychiatrie Verlag; 2000.
  138. ^ Maniglio، R (2009 Mar). "Severe mental illness and criminal victimization: a systematic review". Acta Psychiatrica Scandinavica 119 (3): 180–91. doi:10.1111/j.1600-0447.2008.01300.xPMID 19016668.
  139. ^ Fazel، S؛ Gulati, G, Linsell, L, Geddes, JR, Grann, M (August 2009). "Schizophrenia and Violence: Systematic Review and Meta-Analysis". In McGrath، John. PLoS medicine 6 (8): e1000120. doi:10.1371/journal.pmed.1000120PMC 2718581.PMID 19668362.
  140. ^ Large، M؛ Smith, G, Nielssen, O (July 2009). "The relationship between the rate of homicide by those with schizophrenia and the overall homicide rate: a systematic review and meta-analysis". Schizophrenia research 112 (1–3): 123–9.doi:10.1016/j.schres.2009.04.004PMID 19457644.
  141. ^ Bo، S؛ Abu-Akel, A, Kongerslev, M, Haahr, UH, Simonsen, E (2011 Jul). "Risk factors for violence among patients with schizophrenia". Clinical Psychology Review 31 (5): 711–26. doi:10.1016/j.cpr.2011.03.002PMID 21497585.
  142. ^ Pescosolido BA, Monahan J, Link BG, Stueve A, Kikuzawa S. The public's view of the competence, dangerousness, and need for legal coercion of persons with mental health problemsAmerican Journal of Public Health. 1999;89(9):1339–45.doi:10.2105/AJPH.89.9.1339PMID 10474550.
  143. ^ Phelan JC, Link BG, Stueve A, Pescosolido BA. Public Conceptions of Mental Illness in 1950 and 1996: What Is Mental Illness and Is It to be Feared?. Journal of Health and Social Behavior. 2000;41(2):188–207. doi:10.2307/2676305.
  144. ^ http://www.who.int/mental_health/management/schizophrenia/en/
  145. ^ http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/1790446
  146. ^ http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/17626963